الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

القدم في الصخرة الصماء آية ، وغوصه فيها إلى الكعبين آية ، وغوصه فيها إلى الكعبين آية ، وإلانة بعض الصخر دون بعض آية ، وإبقاؤه دون سائر آيات الأنبياء عليهم السلام آية لإبراهيم خاصة ، وحفظه مع كثرة أعدائه من المشركين وأهل الكتاب والملاحدة ألوف سنة آية. الطيب ، والنساء ، وقرة عينى في الصلاة «2» وقرأ ابن عباس وأبىّ ومجاهد وأبو جعفر المدني في رواية قتيبة : آية ألا ترى أنك لو قلت : فيه آية بينة ، من دخله كان آمنا صحّ ، لأنه في معنى قولك : فيه آية بينة ، أمن من

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

افتنانهم في الكلام وكما أن أبنية كلماتهم على حرف وحرفين إلى خمسة أحرف فسلك فى الفواتح هذا المسلك والم آية حيث وقعت وكذا المص آية والمر لم تعد آية وكذا الر لم تعد آية فى سورها الخمس وطسم آية فى سورتها وطه ويسس آيتان وطس ليست بآية فى وحم آية فى سورها كلها وحم عسق آيتان وكهعيص آية وص و ن و ق ثلاثها لم تعد آية وهذا عند الكوفيين ومن عداهم لم يعد شيئا منها آية وهذا علم توقيفىلا مجال للقياس فيه كمعرفة السور ويوقف على

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

القدم في الصخرة الصماء آية، وغوصه فيها إلى الكعبين آية، وغوصه فيها إلى الكعبين آية، وإلانة بعض الصخر دون بعض آية، وإبقاؤه دون سائر آيات الأنبياء عليهم السلام آية لإبراهيم خاصة، وحفظه مع كثرة أعدائه من المشركين وأهل الكتاب والملاحدة ألوف سنة آية. الطيب، والنساء، وقرة عينى في الصلاة «2» وقرأ ابن عباس وأبىّ ومجاهد وأبو جعفر المدني في رواية قتيبة: آية ألا ترى أنك لو قلت: فيه آية بينة، من دخله كان آمنا صحّ، لأنه في معنى قولك: فيه آية بينة، أمن من دخله.

تفسير أحمد حطيبة

وهذه السورة عدد آياتها اثنان وخمسون آية على العد البصري والشامي، وثلاثة وخمسون على العد الحجازي، وأربعة فيعدها، فالخلاف سيكون في الآية الأولى منها (حم) فسيعد الكوفيون هنا أن هذه رأس آية، فعند الكوفيين أن هذه السورة أربعة وخمسون، فيعتبرون (حم) هذه رأس آية، وعند غيرهم تعتبر هي وما بعدها آية واحدة، وكذلك قول الله ، وكذلك عده الحجازيون، وغيرهم اعتبر هذه وما بعدها آية واحدة، فالخلاف في العد هو خلاف في موضع الوقف هل هنا رأس آية أو ليس رأس آية؟ وقد قدمنا قبل ذلك أن سور الحواميم نزلت على ترتيب وجودها في المصحف، فأول

تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع

القدم في الصخرة الصماء آية ، وغوصه فيها إلى الكعبين آية ، وغوصه فيها إلى الكعبين آية ، وإلانة بعض الصخر دون بعض آية ، وإبقاؤه دون سائر آيات الأنبياء عليهم السلام آية لإبراهيم خاصة ، وحفظه مع كثرة أعدائه من المشركين وأهل الكتاب والملاحدة ألوف سنة آية. الطيب ، والنساء ، وقرة عينى في الصلاة «2» وقرأ ابن عباس وأبىّ ومجاهد وأبو جعفر المدني في رواية قتيبة : آية ألا ترى أنك لو قلت : فيه آية بينة ، من دخله كان آمنا صحّ ، لأنه في معنى قولك : فيه آية بينة ، أمن من

تفسير مقاتل بن سليمان

فأنجى الله لوطاً وأهله، وعذب القرية بالخسف والحصب { إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ } [آية عز وجل: { إِنْ هُوَ إِلاَّ عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ... } بالنبوة { إِنَّهُ مِنَ ٱلصَّالِحِينَ } [آية فَٱنتَصِرْ } { فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ } دعاءه { فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ ٱلْكَرْبِ ٱلْعَظِيمِ } [آية فى الدنيا، وكان نصره هلاك قومه { إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ } [آية { لِتُحْصِنَكُمْ مِّن بَأْسِكُمْ } يعنى من حربكم من القتل والجراحات { فَهَلْ أَنتُمْ شَاكِرُونَ } [آية

تفسير مقاتل بن سليمان

النبي صلى الله عليه وسلم { إِلاَّ نَذِيرٌ لَّكُمْ } مبين، يعني بينا { بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ } [آية فَهُوَ لَكُمْ إِنْ أَجْرِيَ } ما جزائي { إِلاَّ عَلَى ٱللَّهِ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٍ } [آية نذير وما بي من جنون.{ قُلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِٱلْحَقِّ } يتكلم بالوحي { عَلاَّمُ ٱلْغُيُوبِ } [آية عالم الغيب فهو غيب واحد { قُلْ جَآءَ ٱلْحَقُّ } الإسلام { وَمَا يُبْدِىءُ ٱلْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ } [آية قال: { وَأُخِذُواْ مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ } [آية: 51] من تحت أرجلهم.{ وَقَالُوۤاْ آمَنَّا بِهِ } حين رأوا

تفسير مقاتل بن سليمان

أجله { إِلاَّ فِي كِتَابٍ } اللوح المحفوظ مكتوب قبل إن يخلقه { إِنَّ ذَلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٌ } [آية إِلَى ٱللَّهِ } يعني إلى ما عند الله تعالى { وَٱللَّهُ هُوَ ٱلْغَنِيُّ } عن عبادتكم { ٱلْحَمِيدُ } [آية ] عند خلقه.{ إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُـمْ } أيها الناس بالهلاك إذا عصيتم { وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ } [آية : 16] غيركم أمثل منكم.{ وَمَا ذَلِكَ عَلَى ٱللَّهِ بِعَزِيزٍ } [آية: 17] إن فعل ذلك هو على الله هين.{ تَزَكَّىٰ فَإِنَّمَا يَتَزَكَّىٰ لِنَفْسِهِ } ومن صلح فصلاحه لنفسه { وَإِلَى ٱللَّهِ ٱلْمَصِيرُ } [آية

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 3 """""" ع45 تفسير سورة الجاثية هي سبع وثلاثون آية وقبل ست وثلاثون حول السورة وهي مكية وعكرمة وأخرج ابن مردويه عن بن عباس وابن الزبير أنها نزلت بمكة وروي عن ابن عباس وقتادة أنهما قالا إلا آية

الجامع لأحكام القرآن

وهي إحدى عشرة آية ، أو اثنتا عشرة آية.