تفسير النسفي - دار النفائس
عِندَ رَبِّي } [الأعراف : 187] (الأعراف : 781) { وَيَسْـاَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ } [الإسراء : 85] (الإسراء : 58) { وَيَسْـاَلُونَكَ عَن ذِى الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُوا } [الكهف : 83] (الكهف خلقه { وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّـالِحَـاتِ } [النساء : 124] الصالحات الطاعات { وَهُوَ مُؤْمِنٌ } [الإسراء
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الإخلاص غفورا لما فرط منهم من قول أو فعل أو اعتقاد فمن تاب تاب الله عليه ومن رجع إلى الله رجع الله إليه الإسراء الجمهور قال أشهب عن مالك التبذير هو أخذ المال من حقه ووضعه فى غير حقه وهو الإسراف وهو حرام لقوله الإسراء كفور فاقتضى ذلك أن المنذر مماثل للشيطان وكل مماثل للشيطان له حكم الشيطان وكل شيطان كفور فالمبذر كفور الإسراء
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 222 """""" الإسراء : ( 29 ) ولا تجعل يدك . . . . . هذا القائل من الحسرة التى هى الندامة وفيه نظر لأن الفاعل من الحسرة حسران ولا يقال محسور إلا للملوم الإسراء الخبير بأحوالهم البصير بكيفية تدبيرهم فى أرزاقهم وفى هذه الآية دليل على أنه المتكفل بأرزاق عباده الإسراء
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
استعملها فى الشر استحق العقاب وقيل إن الله سبحانه ينطق الأعضاء هذه عند سؤالها فتخبر عما فعله صاحبها الإسراء قال النحاس وهذا أبين كأنه مأخوذ من الخرق وهو الفتحة الواسعة ويقال فلان أخرق من فلان أى أكثر سفرا الإسراء الإفراد من دون إضافة تكون الإشارة إلى المنهيات ثم الإخبار عن هذه المنهيات بأنها سيئة مكروهة عند الله الإسراء
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
حليما غفورا ( فمن حلمه الإمهال لكم وعدم إنزال عقوبته عليكم ومن مغفرته لكم أنه لا يؤاخذ من تاب منكم الإسراء الأعين فهو مستور عنها قيل حجاب من دونه حجاب فهو مستور بغيره وقيل المراد بالحجاب المستور الطبع والختم الإسراء نفورا أو نفورا نفورا وقيل جمع نافر كقاعد وقعود والأول أولى ويكون المصدر فى موضع الحال أى ولوا نافرين الإسراء
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
زهوق النفس وهو بطلانها ) إن الباطل كان زهوقا ( أى إن هذا شأنه فهو يبطل ولا يثبت والحق ثابت دائما الإسراء زيادة ارتكاب القبائح تمردا وعنادا فعند ذلك يهلكون وقيل الخسار النقص كقوله ) فزادتهم رجسا إلى رجسهم ) الإسراء الآية ولا يبعد أن يقال لا منافاة بين الآيتين فقد يكون مع شدة يأسه وكثرة قنوطه كثير الدعاء بلسانه الإسراء
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
تَدْعُونَ إِلَّا إِيَّاهُ فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ وَكَانَ الْإِنْسَانُ كَفُورًا} [الإسراء يَخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ الْبَرِّ أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا ثُمَّ لَا تَجِدُوا لَكُمْ وَكِيلًا} [الإسراء : 68]، {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ} [الإسراء: 70]، {أَمَّنْ
البحر المحيط في التفسير
الإسراء : ( 67 ) وإذا مسكم الضر . . . . . يلجؤون إليه وهم كانوا يلجؤون في بعض أمورهم إلى معبوداتهم ، وفي هذه الحالة لا يلجؤون إلاّ إلى الله الإسراء الإسراء : ( 69 ) أم أمنتم أن . . . . .
البحر المحيط في التفسير
الإسراء : ( 83 ) وإذا أنعمنا على . . . . . ( وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الإنْسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ الإسراء : ( 84 ) قل كل يعمل . . . . . والشاكلة قال ابن عباس : ناحيته . وقال مجاهد : طبيعته . وقال أبو عبد الله الرازي : الإسراء : ( 85 ) ويسألونك عن الروح . . . . .
البحر المحيط في التفسير
وقيل : اللام بمعنى على الإسراء : ( 108 ) ويقولون سبحان ربنا . . . . . الثقيلة المعنى أن ما وعد به من إرسال محمد عليه الصلاة والسلام وإنزال القرآن عليه قد فعله وأنجزه ، الإسراء الإسراء : ( 110 ) قل ادعوا الله . . . . . ( قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أياماً تدعوا فله الأسماء الحسنى