مفاتيح الغيب
قُل لَّـاـاِنِ اجْتَمَعَتِ الانسُ وَالْجِنُّ عَلَى ا أَن يَأْتُوا بِمِثْلِ هَـاذَا الْقُرْءَانِ} (الإسراء {إِنَّ هَـاذَا الْقُرْءَانَ يَهْدِى لِلَّتِى هِىَ أَقْوَمُ} (الإسراء : 9) وللمفسرين فيه قولان : أحدهما تعالى : {وَقُرْءَانًا فَرَقْنَـاهُ لِتَقْرَأَه عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَـاهُ تَنزِيلا} (الإسراء
مفاتيح الغيب
لوقوعه ودخوله في الوجود وقتاً معلوماً عند الله وهو قوله : {وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلا لا رَيْبَ فِيهِ} (الإسراء الأولى : أن الكفار لما قالوا ؛ {لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الارْضِ يَنابُوعًا} (الإسراء الإنسان المعهود السابق : {وَقَالُوا لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الارْضِ يَنابُوعًا} (الإسراء
تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية
رؤيا رآها قال ومما يدل على أنّ الإسراء ليلة فرض الصلاة كانت بالجسم ما ورد في بعض طرق الحديث أنه صلى الله زج به في النور ولم ير معه أحداً إذ الأرواح لا توصف بالوحشة ولا بالاستيحاش قال : ومما يدلك على أنّ الإسراء الجحيم وأخبر صلى الله عليه وسلم أنّ شجرة الزقوم تنبت في أصل الجحيم وكان ذلك في غاية الغرابة ضمها إلى الإسراء
روح المعاني
تعالى: إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ وعيد للكفار على تكذيبهم النبي صلّى الله عليه وسلّم في أمر الإسراء وحكى نظيره عن ابن عطية لبعده وتكلفه، وعقب آية الإسراء بهذه استطرادا تمهيدا لذكر القرآن، والجامع أن موسى أَسْرى بِعَبْدِهِ وآتَيْنا مُوسَى وبين هُدىً لِبَنِي إِسْرائِيلَ ويَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ [الإسراء
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
[سورة الإسراء (17) : الآيات 94 الى 95] وَما مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جاءَهُمُ الْهُدى إِلاَّ [سورة الإسراء (17) : آية 96] قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ إِنَّهُ كانَ بِعِبادِهِ [سورة الإسراء (17) : الآيات 97 الى 98] وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ
تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
يتقوى [صاحب] هذا القول المُتقدِّم بأن الزَّمَخْشَرِيَّ قد نحَا إلى هذا المَعْنَى في سورة {سُبْحَانَ} [الإسراء قال : فإن قُلْتَ , علام عَطَف {وأَنَّ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ} [الإسراء : 10]. قلت : على {أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً} [الإسراء : 9] على أنه بُشرى للمؤمنين ببشارتيْن بثوابِهِم ,
تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
ذكر الحجج القطعيَّة في صحَّة المعاد , وهو قوله تعالى : {قُلِ الَّذِي فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ} [الإسراء بين المفسَّر والمفسِّر ؛ وذلك أن قوله تعالى : {رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِن يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ} [الإسراء : 54] وقع تفسيراً لقوله {بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} [الإسراء : 34] وبياناً لها , ويجوز ألاَّ تكون معترضة
تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
وأما أبن كثير فإنه شدّد في الإسراء {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ} [الإسراء : 82] {حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَاباً} [الإسراء : 93] والباققون بالتشديد في جميع المضارع إلاّ حمزة والكسائي , فإنهما خالفا هذا الأصل
تفسير القرآن الكريم - المقدم
كذلك في صدر سورة الإسراء، نلاحظ هذا الربط بين موسى وبين محمد عليهما الصلاة والسلام، وذلك في قوله تعالى : {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} [الإسراء:1] إلى قوله تعالى : {وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ} [الإسراء:2].