قوله {كانت من الغابرين} في هذه السورة وفي النمل {قدرناها من الغابرين} أي كانت في علم الله من الغابرين فقدرناها من الغابرين وعلى وزن قول الخطيب قدرناها من الغابرين فصارت من الغابرين وكان بمعنى صار وقد فسر {كان من الجن} بالوجهين

محمد بن عبد العزيز الخضيري

عندما أمر الله رسوله -في سورة الكهف- ألا يقول لشيء إني فاعل ذلك غدًا إلا بعد أن يقول: إن شاء الله، بيَّن له القدوة في فعل أخيه موسى حين قال: (قَالَ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّه).

أبو حمزة الكناني

{ ما أنزلنا عليك القرءان لتشقى } ما أروعه من استفتاح ، وما أبرعه من استهلال ؛ حيث تبين من خلاله أن القرآن وما فيه من أوامر ونواه وإرشادات وقصص وأحكام وأخبار إنما أنزل لمحض السعادة وهو من أعظم مقاصد هذه السورة

بدأ القرآن الكريم بالحمد لله وينتهي بدعوة إلى إلى تزكية النفس من وساس الشيطان في سورة الناس.. احدث نفسي كثيرا كل مقاصد الدين تدور حول هاتين القيمتين العظيمين ..الشكر ...و تزكية النفس

علمتني سورة الكهف •• ‏﴿ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ ۚ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا ﴾ ‏. ‏وأي ظلم أعظم من ظلم من اتخذ ‏عدوه الحقيقي وليا، وترك الولي الحميد؟

علمتني سورة #الكهف ‏﴿ إِنْ تَرَن أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مَالًا وَوَلَدًا فَعَسَى رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ خَيْرًا مِنْ جَنَّتِكَ ﴾ ‏. ‏الإرشاد إلى التسلي عن لذات الدنيا وشهواتها، بما عند الله من الخير. ‏.

الشعراوي

مناسبة السورة: جاءت لقطع العلاقة بين النبي صلى الله عليه وسلم، وبين الكافرين، في أمرٍ لا رجعةَ عنه ولا إمكانية لحدوث تحولٍ فيه، كما يقع في بقية العلاقات بين الناس، وهو عبادة الله عز وجل .

آية (١٠) : (إِذْ رَأَى نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى) * الفرق بين الشهاب والقبس والجذوة: الشهاب هو شعلة من النار ساطعة فيها لهب، القبس اي شيء يؤخذ من النار سواء كان جذوة أم شهاب، قبس تقبسه تأخذه، شهاب قبس...

محمد فاضل صالح السامرائي

* (فَالْيَوْمَ لَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَلَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (54) يس) قدّم ربنا سبحانه وتعالى نفي الظلم على الجزاء وفي مواطن أخرى عكس الترتيب فقال (الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (17) غافر) فلماذا؟ وكي...

محمد فاضل صالح السامرائي

برنامج لمسات بيانية آية (15): (قَالُوا مَا أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا وَمَا أَنْزَلَ الرَّحْمَنُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَكْذِبُونَ (15)) فكرة عامة عن الآية: (قالوا ما أنتم إلا بشر مثلنا) أي كيف اختصكم الله بالوحي دوننا ونحن بشر وأنتم بشر؟ وفي هذا القول تكذيب لهم وإنكار للنبوات على ا...