تيسير البيان لأحكام القرآن

قال ابن كثير: هذا سياق غريب جداً ولكن لبعضه شاهد. انظر: "تفسير ابن كثير" (1/ 549). (¬2) رواه ابن جرير الطبري في "تفسيره" (5/ 244). (¬3) ذكر هذا الأثر القرطبي قلت: ولبعضه شواهد كما قال الزيلعي: رواه الطبري عن ابن عباس، وفي مسلم بعضه عن جابر، والترمذي والنسائي

أقوال أبي إسحاق الشاطبي في التفسير

قال ابن تيمية -في هذه الآية : "وهذه الآية نزلت عام الحديبية سنة ست باتفاق الناس، وآية آل عمران نزلت بعد وقال ابن عاشور : " والمقصود من هذه الآية إتمام العمرة التي خرجوا لقضائها ، وذكر الحج معها إدماج ؛ لأن يقول ابن كثير : " ظاهر السياق إكمال أفعالهما بعد الشروع فيهما ؛ ولهذا قال بعده : { فَإِنْ ِNè?ِ أن هذه الآية تدل على إيجاب الحج ابتداءً ، وإتمامه بعد الشروع فيه. ¬__________ (¬1) ممن حكى الإجماع : ابن القرآن العظيم لابن كثير 1/237 . (¬6) انظر : جامع البيان 2/217 ، 218 .

أقوال أبي عبيد القاسم بن سلام في التفسير

وقال ابن عاشور: (الخلة: المودة والصحبة)(¬1). " النتيجة: ... بالخُلة صحيحة، واختلافها من باب اختلاف التنوع لا التضاد، فكلها معان صحيحة في اللغة، ويمكن القول بها في تفسير والبداية والنهاية لابن كثير: 7/138. (¬4) الأثر: أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه: 3/108، واسم المملوك عنده (وسق)، وأخرجه المتقي في كنز العمال برقم (25680)، ورقم (25681) واسم المملوك (أستق)، وذكر الأثر ابن سعد في الطبقات الكبرى: 6/158، واسم المملوك (أسق) وكذلك سماه ابن كثير في تفسيره: 1/683، وسماه الشوكاني (زنبق

أقوال أنس بن مالك رضي الله عنه في التفسير

قال ابن جرير (¬2):حدثني يعقوب(¬3)والحسن بن محمد(¬4)، قالا: حدثنا ابن علية (¬5)، قال: حدثنا شعيب(¬6)، قال: خرجت مع أبي العالية(¬7) ¬__________ (¬1) سورة إبراهيم, الآية: 24. (¬2) تفسير الطبري13/243 إسناده : (¬3) يعقوب بن إبراهيم بن كثير بن أفلح العبدي، ثقة، تقدم في الأثر (7). (¬4) الحسن بن محمد بن الصباح وثقه النسائي وابن أبي حاتم، وابن عبد البر وقال أبوحاتم: صدوق، وذكره ابن حبان في الثقات. انظر: التقريب163رقم (1281), تهذيب الكمال 6/310رقم (1270)، تهذيب التهذيب2/275رقم (552). (¬5) ابن علية:

جمع ودراسة اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير: من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم

الله عليه وسلم - قال : " إن الله خالق كل صانع وصنعته " ، وقد استدل به شيخ الإسلام كما تقدم ، واستدل به ابن كثير للقول بأنها مصدرية ، والحديث يحتمل القولين . وهذا القول بأنها مصدرية دليل لأهل السنة والجماعة على خلق الله تعالى أفعال العباد ، ويرى شيخ الإسلام ابن الْمُنَيِّر الإسكندراني ، من مؤلفاته : تفسير حديث الإسراء ، والانتصاف من الكشاف ، توفي سنة 683هـ . كثير 4/15 ، والقرطبي 15/65 .

منهج ابن عقيل الحنبلي وأقواله في التفسير: جمعًا ودراسة

وقال ابن كثير : ( كيف يسأل المؤمن الهداية في كل وقت من صلاة وغيرها ، وهو متصف بذلك ؟ وهل هذا من تحصيل ںSه ً"WTت dاَéTW َطXن`~TVصWئ ‚WپWè َطSه WـéSTكW¥mïmً`ڑ (38) " [البقرة:38] . 2/1- قال ابن عقيل : ( قال †Wن`قYع $†_Tإ~YظW- " وهذا خطاب الذكور اهـ )(¬2) . ________________________ الدراسة : ذكر ابن عقيل هذا متناولاً للذكور والإناث لغة ووضعاً ، كالناس فإنه يتناول الذكور والإناث بالاتفاق(¬3) . ¬__________ (¬1) تفسير ابن كثير 1/ 162 . (¬2) ينظر : الواضح 3/ 125 . (¬3) ينظر : التمهيد لأبي الخطاب 1/ 290 ، روضة الناظر لابن

منهج ابن عقيل الحنبلي وأقواله في التفسير: جمعًا ودراسة

وقال ابن كثير : ( والذي عليه الجمهور أن العامد والناسي سواء في وجوب الجزاء عليه ...) قال ابن بطال(¬3) : ( اتفق أئمة الفتوى من أهل الحجاز والعراق وغيرهم على أن المحرم إذا قتل الصيد عمداً فيستدل به على أن التعمد ليس بشرط(¬7) . ¬__________ (¬1) ينظر : الجامع لأحكام القرآن 6/ 198 . (¬2) تفسير ابن كثير 3/ 1240 ، وينظر : المجموع 7/ 316 . (¬3) هو أبو الحسن علي بن خلف بن بطال القرطبي ، شارح صحيح ماجة في كتاب المناسك باب جزاء الصيد يصيبه المحرم (3085) ، والحاكم وصححه ووافقه الذهبي 1/ 623 ، وصححه ابن

اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول القرآن الكريم إلى آخر سورة الإسراء)

وهذا ما ذهب إليه ابن كثير رحمه الله كذلك (¬1). وهو القول الذي قرره شيخهما ابن تيمية في عدة مواضع ، وبين أنه القول الوسط بين قول الخوارج والمعتزلة(¬2 وذكر أن هذا هو قول أهل السنة والجماعة .(¬3) وقول ابن زيد في تفسيره للآية يؤيد هذا الوجه ، فقد قال : ( والرابع : ويحتمل أن يريد تقبّل القرابين خاصّة . ¬__________ (¬1) انظر تفسير القرآن العظيم لابن كثير 3 جبريل عليه السلام في الإسلام والإيمان والإحسان [ كتاب الإيمان الأوسط ] لابن تيمية ص346-356 . (¬4) أحرجه ابن

اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول القرآن الكريم إلى آخر سورة الإسراء)

عليه جمهور المفسرين أن ذلك يكون يوم القيامة ، وهو الذي رجحه كل من الرازي (¬1)، والقرطبي (¬2)، وابن كثير وأقوى عباراتهم في ذلك عبارة ابن عاشور ، فقد قال عن محل هذه الآية : ( عطف على قوله: { إِذْ قَالَ اللَّهُ ونص ابن عطية على أن هذا القول هو قول جمهور الناس .(¬5) وأما ابن جرير ، فرجح وقوع السؤال والجواب في الدنيا ________ (¬1) انظر التفسير الكبير للرازي 12/111 . (¬2) انظر الجامع لأحكام القرآن 6/374 . (¬3) انظر تفسير القرآن العظيم لابن كثير 3/1277 . (¬4) انظر التحرير والتنوير للطاهر ابن عاشور 7/112 . (¬5) انظر المحرر