تفسير الشعراوي
ومقدمات لوعد الله يراها المؤمنون في أنفسهم، لا فيمن يأتي بعد {وَعَدَ الله الذين آمَنُواْ مِنْكُمْ} [النور لكن، ما المراد بالأرض في {لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأرض} [النور: 55] ؟ إذا جاءت الأرض هكذا مُفْردةً
تفسير الشعراوي
كذلك منهج الله بافعل ولا تفعل هو النور المعنوي الذي يقيك العطب، ويمنحك الإشراقات التي تهتدي بها في دروب والحق سبحانه حين يقول: {الله نُورُ السموات والأرض ... } [النور: 35] لا يعني هذا وَصْفاً لذاته سبحانه،
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
فالتمسوا نُوراً} طرد لهم وتهكم بهم أي تقول لهم الملائكة اوالمؤمنون ارجعوا الى الموقت حيث أعطينا هذا النور لذلك السور {بَابٍ} لأهل الجنة يدخلون منه {بَاطِنُهُ} باطن السور أو الباب وهو الشق الذي يلي الجنة أي النور
من بلاغة القرآن فى التعبير بالغدو والأصال
الذي هو كالموت، إلى اليقظة التي هي كالحياة (¬1) ، ويتحول العالم من الظلمة التي هي طبيعة عدمية إلى النور طبيعة وجودية، وأما عند الآصال فالأمر بالضد لأن الإنسان ينقلب من الحياة إلى الموت، والعالم ينقلب من النور
ناسخ القرآن العزيز ومنسوخه
مُوصٍ جَنَفاً أَوْ إِثْماً} 12 "م": {وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ} 13 "ن": في النور وفي الأصل: الآيات الثلاث. 10 آية 11. 11 آية 9. 12 البقرة 182. 13 آية 115. 14 النور 2.
مباحث في علوم القرآن
. __________ 1 المائدة: 45. 2 المائدة: 47. 3 المائدة: 50. 4 البقرة: 179. 5 النور: 2. 6 النور: 4. 7 المائدة
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
يرفعُ ذلك الاحتمال، والدليلُ على أنه يُراد بالمحصناتِ الأنفسُ قولُه: {والذين يَرْمُونَ المحصنات} [النور وهذا كلامٌ عجيب لأنه بعد تسليم ما قاله في آية النور كيف يَتَوهَّم ذلك هنا أحدٌ من الناس؟ قوله: {كِتَابَ
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
واسمُها ضميرُ الشأنِ، و «بُوْرِك» خبرُها، ولم يَحْتَجْ هنا إلى فاصلٍ؛ لأنه دعاءٌ، وقد تقدَّم نحوُه في النور في قوله: {أَنْ غَضِب} [النور: 9] في قراءته فعلاً ماضياً.
هداية القاري إلى تجويد كلام الباري
الفاتحة: 7] والذال المعجمة نحو {والذاكرين الله كَثِيراً والذاكرات} [الأحزاب: 35] والنون نحو {إِلَى النور ووجهه التماثل بالنسبة للام في نحو {اللطيف} [الملك: 14] والتجانس بالنسبة للنون والراء في نحو {مِّنَ النور
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
لها ولا نور لهم سواه؛ ولم يقل: بضوئهم، لئلا يتوهم أن المذهوب به الزيادة فقط، لأن الضوء أعظم من مطلق النور الشمس ضياء والقمر نوراً} [يونس: 5] فذهب نورهم وبقيت نارهم ليجتمع عليهم حرّها مع حر الفقد لما ينفعهم من النور