مقدمات التفاسير
وأخرج الثعلبي عن أبي هريرة قال كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في المسجد إذ دخل رجل يصلي فافتتح الصلاة وتعوذ ثم قال ) الحمد لله رب العالمين ( فسمع النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال يارجل قطعت على نفسك الصلاة تركها فقد ترك آية ومن ترك آية فقد أفسد عليه صلاته وأخرج الثعلبي عن علي أنه كان إذا افتتح السورة في الصلاة الرحمن الرحيم ( لام القرآن وللسوره التي بعدها وكبر حين يهوي ساجدا وأخرج البيهقي عن الزهري قال من سنة الصلاة
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
وسلم أسوة حسنة فشكر رسول الله صلى الله عليه وسلم له ذلك ، وإجابة له إلى مسئلته إياه ، فقد كان عليه الصلاة فإن قلت : فكيف جازت الصلاة عليه ؟ قلت : لم يتقدم نهي عن الصلاة عليهم ، وكانوا يجرون مجرى المسلمين لظاهر وعن ابن عباس رضي الله عنه : ما أدري ما هذه الصلاة ، إلاّ أني أعلم أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم لا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
- صلى الله عليه وسلم - إلا البزي وأما غيره فرواه موقوفا على ابن عباس ومجاهد ، وهذا الحكم عام داخل الصلاة بالناس التراويح خلف المقام بالمسجد الحرام فلما كانت ليلة الختم كبر من خاتمة والضحى إلى آخر القرآن في الصلاة قال : فلما أبصرني الإمام الشافعي قال لي : أحسنت أصبت السنة ، والأحسن أن يكون التكبير في الصلاة سرا مطلقا سواء أكانت الصلاة سرية أم جهرية ، والله تعالى أعلم.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
من أحكام يجب على القارئ معرفتها ومراعاتها في الأداء خصوصاً إذا التزم به في قراءته سواء أكان ذلك في الصلاة الفصل الأول : في بيان حكمه والكلام على لفظه ومحله. ) أما حكمه : فإنه سنة مطلقاً سواء أكان ذلك في الصلاة أم في خارجها ويسن الجهر به عند ختم القرآن الكريم وفي الصلاة أيضاً في بعض الأحوال كما سنوضحه بعد عند الكلام على حكمه في الصلاة إن شاءالله تعالى.
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
هذا منهياً عنه في غيرها ، ولكن فيه آكد لشدة حرمتها وعظمها ، ولهذا قال تعالى : { فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصلاة وَقُعُوداً وعلى جُنُوبِكُمْ } أي في سائر أحوالكم ، ثم قال تعالى : { فَإِذَا اطمأننتم فَأَقِيمُواْ الصلاة } أي فإذا أمنتم وذهب الخوف وحصلت الطمأنينة { فَأَقِيمُواْ الصلاة } أي فأتموها وأقيموها كما أمرتم بحدودها وقوله تعالى : { إِنَّ الصلاة كَانَتْ عَلَى المؤمنين كِتَاباً مَّوْقُوتاً } قال ابن عباس : أي مفروضاً
دراسات لأسلوب القرآن الكريم
من الفعل المضارع 1 - أَتَعِدَانِنِي أَنْ أُخْرَجَ [17:46] والحمد لله أولا وأخرا الصلاة والسلام علي أشرف
شرح تفسير ابن كثير
- 60] ذكر الله تعالى حزب السعداء من النبيين والصديقين والشهداء، ثم ذكر خلوف الأشقياء الذين يضيعون الصلاة
أوضح التفاسير
{مِن قَبْلُ} أي من قبل مجيء إمام الرسل عليه الصلاة والسلام {وَأَنْزَلَ الْفُرْقَانَ} القرآن الكريم؛ ويطلق
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
تُحْشَرُونَ} المصدر «أن أقيموا» معطوف على متعلَّق «أُمِرْنا» المقدر أي: وأُمِرْنا بالإخلاص وإقامة الصلاة
أوضح التفاسير
{وَإِن يَكُنْ لَّهُمُ الْحَقُّ} أي في جانبهم {يَأْتُواْ إِلَيْهِ} أي إلى الرسول عليه الصلاة والسلام؛