تفسير مقاتل بن سليمان
} من أحد، كقوله عز وجل:{ وَإِن فَاتَكُمْ شَيْءٌ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ }[الممتحنة: 11]، قوله جل وعز في يس : { وَمَآ أَنَزلَ ٱلرَّحْمَـٰنُ مِن شَيْءٍ } [يس: 15] يعني من أحد، يقول: لا يسبقه من أحد كان{ فِي ٱلسَّمَاوَاتِ
تفسير مقاتل بن سليمان
مكة يقول: ما ينظرون بالعذاب { إِلاَّ صَيْحَةً واحِدَةً } يعنى نفخة الأولى ليس لها مثنوية، نظيرها فى يس :{ صَيْحَةً وَاحِدَةً تَأُخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ }[يس: 49] { مَّا لَهَا مِن فَوَاقٍ } [آية: 15]
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
الصوف، منهم اثنان وستون رجلًا من الحبشة، وثمانية من الشام، فقرأ عليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سورة يس إلى آخرها، فبكى القوم حين سمعوا القرآن وآمنوا وقالوا: ما أشبه هذا بما كان ينزل على عيسى عليه السلام
جامع البيان في القراءات السبع
وروى أبو عبيد «4»، عن الكسائي، عن أبي بكر: بتحقيق الهمزتين، ذكر ذلك في سورة البقرة. يعني ممدودة، وهذا خلاف لقول الجماعة أيضا في سائر الباب. 1420 - وروى ابن أبي حماد «6» عن أبي بكر في يس
جامع البيان في القراءات السبع
وقال في النمل [60]: أءله جميع ما فيها أئن ذكّرتم في يس [19] بهمزتين بينهما مدّة. وقال في سورة ق [3]: أءذا متنا بهمزة واحدة على الخبر. 1433 - قال أحمد بن نصر: وكذا رواها الحلواني وغيره
تفسير السمرقندي
208 سورة البقرة الآيات 277 - 281 قوله تعالى " إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات " يعني الطاعات فيما بينهم أهل اللغة " إن " الخفيفة على ثلاثة اوجه إن بمعنى ما كقوله " إن الكافرون " " إن كانت إلا صيحة واحدة " يس
تفسير السمرقندي
منازل " كل ليلة بمنزلة من النجوم وهي ثمانية وعشرون منزلا في كل شهر وهذا كقوله " والقمر قدرناه منازل " [ يس قرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم في رواية حفص " يفصل الآيات " بالياء وقرأ الباقون بالنون ومعناهما قريب سورة
تفسير السمرقندي
مكرا " يعني أشد عذابا وأشد أخذا " إن رسلنا " الحفظة " يكتبون ما تمكرون " يعني ما تقولون من التكذب سورة وعلى الجماعة ويكون مذكرا إذا أريد به الواحد ومؤنثا إذا أريد به الجماعة كقوله " في الفلك المشحون " [ يس
تفسير السمرقندي
وقرأ الباقون بالنصب والتشديد فمن قرأ بالجزم يكون معناه وما كل إلا ليوفينهم كقوله " وإن كل لما جميع " [ يس يطغى في نعمته وقال القتبي " فاستقم كما أمرت " يعني إمض على ما أمرت به إن الله أمر بأن يمضى ما أمر به سورة
تفسير السمرقندي
السموات والأرض بالحق " أي للحق ويقال للزوال والفناء " تعالى " أي تبرأ " عما يشركون " به من الأوثان سورة أنه يعيدنا بعد ما كنا عظاما ورفاتا وإنا نعاد خلقا جديدا فنزل " أولم ير الإنسان أنا خلقناه من نطفة " [ يس