فتح البيان في مقاصد القرآن
) أي يدخله (في النهار) بأن ينقص من الليل ويزيد في النهار (ويولج النهار في الليل) بعكس ذلك وقد تقدم تفسير هذا في سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
آخر تفسير سورة (الإنسان)@
الجامع لأحكام القرآن
تم بعون الله تعالى الجزء الثاني عشر من تفسير القرطبى يتلوه إن شاء الله تعالى الجزء عشر، وأوله سورة "
تفسير المنتصر الكتاني
تفسير سورة الأنبياء [96 - 104] يأجوج ومأجوج من أكثر أمم الأرض، وأعظمها فساداً، وخروجهم من علامات الساعة
تفسير المنتصر الكتاني
تفسير سورة الأحزاب [49] شرع الله للمؤمنين إذا تزوجوا ثم طلقوا قبل الدخول أنه لا عدة على المرأة، وعلى
الأساس في التفسير
كلمة أخيرة في سورة لقمان: رأينا أنّ سورة لقمان تألّفت من ثلاثة مقاطع واضحة المعالم قد تكاملت فيها المعاني السورة النّاس جميعا أن يتقوا الله، ولا تقوى إلا بإيمان، وصلاة، وزكاة، واتّباع كتاب كما ذكرت ذلك مقدمة سورة البقرة: الم* ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ* الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ (البقرة: 1 - 3). ... وقد فصّلت السورة في الآيات الأولى من سورة البقرة: فنال قوله تعالى: الم* ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ
الأساس في التفسير
وتعلل، ومما تنهى عنه أن يطاع الآثم الكفور الذي سقط في الامتحان. 3 - لننظر الآن نظرة في محور السورة من سورة البقرة: مما جاء في محور السورة من سورة البقرة قوله تعالى: وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنا وقد جاءت هذه الآية بعد الأمر بالعبادة، والنهي عن الشرك في سورة البقرة فبين الأمر بالعبادة والإيمان بأن هذا القرآن من عند الله تلازم، وهذه الفقرة الثانية من سورة الإنسان تؤكد أن إنزال القرآن من عند الله،
الأساس في التفسير
تتحدث عن الشك وتزيل أسبابه، أو أنها تتحدث عن هداية القرآن والاهتداء به، وكل ذلك مرتبط بقوله تعالى من سورة البقرة: الم ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ ........... إنه بسورة يونس يبدأ التفصيل الثاني لسورة البقرة بتفصيل أول آية فيها، ولكن- كما رأينا من قبل- أن السورة عادة لا تفصل محورها فقط بل تفصل محورها وامتداداته وارتباطاته من سورة البقرة نفسها، وهذا الذى نراه في سورة يونس. *** ولقد فطن الألوسي إلى مجموعة روابط تربط بين سورة يونس وسورة براءة التي سبقتها فقال: (ووجه
التفسير والمفسرون في العصر الحديث
قسم - كذا -"، ويعطي فيها فكرة عن المعاني التي جمعت السور في هذه المجموعة، وعن وجه الربط بينها وبين سورة البقرة، كما سيأتي. ثم يبدأ بتفسير السور، سورة سورة، ويفتتح كل سورة بمقدمة يجعلها بعنوان: "بين يدي السورة"، ويذكر فيها مكية السورة أو مدنيتها، ويتحدث عن علاقة السورة بسورة البقرة، وأحيانًا يذكر فضلها مستشهدًا على ذلك بالأحاديث موضوع السورة بشكل عام، ومحورها الرئيس، وما تناولته من موضوعات، ويتحدث هنا كذلك عن علاقة السورة بسورة البقرة
التناسب في سورة البقرة
وقد فات صاحبَ (الأساس) ربطُ سورة الروم، وبالذات مقدمتها وخاتمتها ، بخاتمة البقرة ژ ? ? ? ? ? ? ? ارتباط سورة لقمان بسورة البقرة ذكر صاحب (الأساس) أن آيات مقدمة سورة لقمان، تكاد تكون هي نفس الآيات الأولى من مقدمة سورة البقرة، مع تركيز خاص حول الاهتداء بكتاب الله، ومن ثم عن الموقف المقابل والأسباب النفسية