نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

فانهزموا بغير حرب ولا قتال، وخرج أهل المدينة فغنموا عسكرهم وزال عنهم الجوع، واذكروا ما فعل الله مع نساء الملك فصار ذليلاً في أيديهم مثل أقل الناس وأضعفهم وطحنوه بالرحى مثل الإماء، وكذلك شاوول - وفي نسخة: طالوت - الملك

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ولما أثبت سبحانه أن الملك والأمر له وحده، وأنه قد أحكم شرعه، وحفظ رسله، وأنه يمكن لمن يشاء أيّ دين شاء ، وختم ذلك بما يصلح للترغيب والترهيب، وكانت العادة جارية بأن الملك إذا برزت أوامره وانبثت دعاته، أقبل

فضائل القرآن للمستغفري

أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم} و {قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء} إلى قوله {بغير حساب} قال الجبار تبارك وتعالى: بعزتي حلفت بجلالي وعلوي وارتفاع مكاني

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وفيه دليل على فضل العلم وشرف أهله حيث شكرا على العلم وجعلاه أساس الفضل ولم يعتبرا دونه ما أوتيا من الملك يتواضع ويعتقد أنه وإن فضل على كثير فقد فضل عليه كثير. { وَوَرِثَ سليمان دَاوُودَ } النبوة أو العلم أو الملك

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بضاعة أخرى أو أيّ شيء نطلب وراء هذا نستظهر بالبضاعة المردودة إلينا. { ونمير أهلنا } في رجوعنا إلى الملك ويجوز أن يكون البغي بمعنى الكذب والتزيد في القول على أن " ما " نافية أي ما نكذب فيما وصفنا لك من إحسان الملك

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بقوله رداً على من يوجب عليه سبحانه شيئاً من ثواب أو عقاب : {ذلك} أي الأمر العظيم جداً {فضل الله} أي الملك {والله} أي والحال أن الملك المختص بجميع صفات الكمال فله الأمر كله {ذو الفضل العظيم} أي الذي جل عن أن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فبلغت مقالته كسرى فكتب إلى شهربراز : إذا أتاك كتابي هذا فابعث إليَّ برأس فرخان ، فكتب إليه : أيها الملك فارس : إني قد نزعت عنكم شهربراز واستعملت فرخان ، ثم دفع إلى البريد صحيفة صغيرة وقال : إذا ولى الفرخان الملك

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وإلقاء الأسورة عليه عبارة عن تفويض مقاليد الملك إليه ، كانوا إذا أرادوا تشريف الرجل سوروه بسوار وطوقوه بطوق من ذهب وغيره أي ليس معه آلات الملك والسياسة ، أو ليس معه حلية وزي حسن كما أن الملوك يشهرون رسلهم

تفسير القرآن العزيز

| المجوس كانوا يأتون الملك بالتحية في النيروز والمهرجان ، فيقولون له : | عش أيها الملك ألف سنة كلها

الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم

{ وَدَخَلَ مَعَهُ ٱلسِّجْنَ فَتَيَانِ }: ساقي الملك وخبازه لذنب وهو قصدهما إهلاك الملك بالسمِّ { قَالَ