الدر المنثور في التأويل بالمأثور
- أخرج أَحْمد عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ حرمت الْخمر ثَلَاث مَرَّات قدم رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وهم يشربون الْخمر ويأكلون الميسر فسألوا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَنْهُمَا فَأنْزل الله { كَانَ يَوْم من الْأَيَّام صلى رجل من الْمُهَاجِرين أمّ أَصْحَابه فِي الْمغرب خلط فِي قِرَاءَته فَأنْزل الله نَاس قتلوا فِي سَبِيل الله وماتوا على فرشهم كَانُوا يشربون الْخمر ويأكلون الميسر وَقد جعله الله رجساً سكارى} النِّسَاء الْآيَة 43 فَقيل: حرمت الْخمر فَقَالُوا: يَا رَسُول الله لَا نشربها قرب الصَّلَاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الشَّيْخ عَن السّديّ فِي قَوْله {كَمَا أخرجك رَبك من بَيْتك بِالْحَقِّ} قَالَ: خُرُوج النَّبِي صلى الله الْمَوْت} حِين قيل هم الْمُشْركُونَ وَأخرج ابْن جرير عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: لما شاور النَّبِي صلى الله مَعَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِلَى بدر على الْحَال الَّتِي ذكر الله {وَإِن فريقاً من الْمُؤمنِينَ فِي الكره وَأخرج ابْن جرير عَن الزبيرِي قَالَ: كَانَ رجل من أَصْحَاب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يُفَسر {كَأَنَّمَا يساقون إِلَى الْمَوْت وهم ينظرُونَ} خُرُوج رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِلَى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج البُخَارِيّ فِي تَارِيخه وَالنَّسَائِيّ وَابْن أبي حَاتِم وَابْن مرْدَوَيْه عَن نَافِع رَضِي الله عَنهُ أَنه سَأَلَ ابْن عمر رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: إِنَّا قوم لَا نثبت عِنْد قتال عدونا وَلَا نَدْرِي من الفئة أمامنا أَو عسكرنا فَقَالَ لي: الفئة رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقلت: إِن الله تَعَالَى عَنهُ فِي الْآيَة قَالَ: ذاكم يَوْم بدر لأَنهم كَانُوا مَعَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأخرج بدر خَاصَّة مَا كَانَ لَهُم أَن يهزموا عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ويتركوه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله {قل قَالَ: فتح أَو شَهَادَة وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {إِلَّا إِحْدَى الحسنيين} قَالَ: إِلَّا فتحا أَو قتلا فِي سَبِيل الله وَأخرج الْحَاكِم لَيست لي مصلحَة آخذ مصلحي ثمَّ الْحق قَالَ اذْهَبْ إِلَى أهلك فَخذ مصلحتك فَخرج رَسُول الله صلى الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بعد أَن انتصر فَمر بَين ظهراني الشُّهَدَاء وَمَعَهُ عمر رَضِي الله عَنهُ فَقَالَ
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ذلك الشعر قالوا والله ما يقول هذا الشعر إلا هذا الخبيث فقال أو كلما ( صلى الله عليه وسلم ) فذكرت ذلك له قال قتادة فأتيت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقلت يا رسول الله في ذلك واجتمع إليه ناس من أهل الدار فأتوا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقالوا يا رسول الله إن قتادة ولا ثبت قال قتادة فرجعت ولوددت أني خرجت من بعض مالي ولم أكلم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في ذلك عن الذين يختانون أنفسهم ( إلى قوله ) ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما ( أي لو استغفروا الله لغفر
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 60 """""" خلاف فى ذلك وقد بلغ رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) لأمته ما نزل إليهم وقال لهم فى غير موطن هل بلغت فيشهدون له بالبيان فجزاه الله عن أمته خيرا ثم إن الله سبحانه وعده بالعصمة من من الناس إن قام ببيان حجج الله وإيضاح براهينه وصرخ بين ظهراني من ضاد الله وعانده ولم يمتثل لشرعه كطوائف ( صلى الله عليه وسلم ) قال إن الله يعثني برسالته فضقت بها ذرعا وعرفت أن الناس مكذبي فوعدني لأبلغن أو ( صلى الله عليه وسلم ) يوم غدير خم فى علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود قال
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
من وحد الله وآمن بما أنزل الله ) وأقام الصلاة ( يعني الصلوات الخمس ) ولم يخش إلا الله ( يقول لم يعبد إلا الله ) فعسى أولئك ( يقول أولئك هم المهتدون كقوله لنبيه ( صلى الله عليه وسلم ) ) عسى أن يبعثك ربك ( صلى الله عليه وسلم ) إذا رأيتم الرجل يعتاد المساجد فاشهدوا له بالإيمان قال الله تعالى ) إنما يعمر على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فأستفتيه فيما اختلفتم فيه فأنزل الله ) أجعلتم سقاية الحاج ( إلى يكن لينفعهم عند الله مع الشرك به وإن كانوا يعمرون بيته ويخدمونه قال الله ) لا يستوون عند الله والله لا
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
عليه وسلم ) حتى طلعوا فوقه وسمع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وأبو بكر أصواتهم فأشفق أبو بكر وأقبل عليه الهم والخوف فعند ذلك يقول له رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ) لا تحزن إن الله معنا ( ودعا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فنزلت عليه السكينة من الله فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين الآية أنس قال دخل النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وأبو بكر غار حراء فقال أبو بكر للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) الله سكينته عليه ( قال على أبي بكر فأما النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فقد كانت عليه السكينة وأخرج ابن
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
عليه وسلم ) خيار عباد الله الذين إذا رؤوا ذكر الله وشرار عباده المشاءون بالنميمة المفرقون بين الأحبة الباغون البرآء العنت وأخرج الحكيم الترمذي عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال قال رسول الله ( صلى الله صفهم لنا حلهم لنا قال قوم من أفناء الناس من نزاع القبائل تصافوا في الله وتحابوا في الله يضع الله لهم عليه وسلم ) عن قول الله ) ألا إن أولياء الله ( الآية فقال الذين يتحابون في الله وأخرج ابن مردويه عن ترى له وأخرج أحمد وابن جرير وأبو الشيخ وابن مردويه والبيهقي عن عبد الله بن عمرو عن رسول الله ( صلى الله
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
يقدمون الشهر فيصومون قبل النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فأنزل الله ) يا أيها الذين آمنوا ( الآية وأخرج ( قال أبو بكر والذي أنزل عليك الكتاب يا رسول الله لا أكلمك إلا كأخي السرار حتى ألقى الله وأخرج البخاري ( صلى الله عليه وسلم ) حبط عملي أنا من أهل النار وجلس في بيته حزينا ففقده رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فانطلق بعض القوم إليه فقالوا فقدك رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) مالك قال أنا الذي أرفع صوتي من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون ( فأخذ رسول الله ( صلى الله عليه وسلم )