إبراز المعاني من حرز الأماني في القراءات السبع

ابن عامر (كن فيكون) ، نصبا قال وهذا غير جائز في العربية لأنه لا يكون الجواب للأمر هاهنا بالفاء إلا في يس والنحل فإنه صواب وذلك نسق في ذينك الموضعين لا جواب وقال في سورة آل عمران قرأ ابن عامر وحده (كن فيكون

جامع البيان في تأويل آي القرآن

(1) "أعمى مطموس، وطمْيس"، كما قال الله جل ثناؤه: (وَلَوْ نَشَاءُ لَطَمَسْنَا عَلَى أَعْيُنِهِمْ) [سورة يس: 66] . * * * = قال أبو جعفر:"الغَرُّ"، الشقّ الذي بين الجفنين. (2) * * * فإن قال قائل: فإن كان الأمر

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، قال: قال ابن جُرَيج، قال عكرمة: أصحاب الرسّ بفلج هم أصحاب يس فإن يكونوا هم المعنيين بقوله: (وَأَصْحَابَ الرَّسِّ) فإنا سنذكر خبرهم إن شاء الله إذا انتهينا إلى سورة

تأويلات أهل السنة

وقَالَ بَعْضُهُمْ: هم قوم الرسل الذين ذكرهم في سورة يس بقوله - تعالى -: (إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ

التفسير الوسيط

أَهْلَكْنَاهَا}: أَي أَن أي قرية أَهلكناها كانت غير مؤمنة فاقترح أَهلها آيات كالتى تريدها ¬__________ (¬1) سورة يس، آية: 69 (¬2) الزخرف، الآية: 31 (¬3) الأنعام، من الآية:

التفسير الوسيط

بعد إسماعيل من ذريته، فلم يرسل إليهم سوى محمَّد - صلى الله عليه وسلم - ولذا قال الله - تعالى - في سورة يس: {لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أُنْذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُون}.

التفسير الوسيط

وجوز أن يكون الضمير في ¬__________ (¬1) سورة يس، الآيتان 41، 42.

عون الحنان في شرح الأمثال في القرآن

وقراءة سورة الفيل إلى كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ [الفيل: 5] ثم تكرير كَعَصْفٍ مرات لأجل إسكات الكلاب عن النباح ويكررون عقب كل صلاة مئات المرات آية: وَذَلَّلْناها لَهُمْ فَمِنْها رَكُوبُهُمْ وَمِنْها يَأْكُلُونَ [يس

تفسير اللباب - ابن عادل

} [ البقرة : 260 ] ومعنى : « يَبْحَثُ » أي : يُفَتِّش في التُّرَاب بمنقارِه ويثيره ، ومنه سُمِّيت سورة حَاضِر عِنْده ، والمعنى يا وَيْلَتَى احضُري ، فهذا أوانُ حُضُورك ، ومثله : { ياحسرة عَلَى العباد } [ يس

تفسير اللباب - ابن عادل

قوله : { إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ } قد تقدم الكلام على قوله : « إنَّا نَحْنُ » في سورة يس .