الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أحدهما أنه اسم جنس يعم المؤمن والكافر ، وهذا على قول من جعل الزّلزلة من أشراط السّاعة ، والمعنى أنها حين وقعت لم يعلم الكل أنها من أشراط السّاعة ، فيسأل بعضهم بعضاً عن ذلك ، والثاني أنه اسم للكافر خاصة
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
تحملها العقول وذلك يوم الجزاء ) أو يأتي ( وأبهم تهويلاً للأمر وتعظيماً فقال : ( بعض آيات ربك ) أي أشراط الساعة التي يكون فيها ظهوره التام وإحسانه إليك الأعظم مثل دابة الأرض التي تميز الكافر من المؤمن وطلوع روى البخاري في التفسير وغيره عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( لا تقوم الساعة
تفسير الخطيب المكي
يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسًا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرًا} ويراد بها آخر أشراط الساعة رواه البخاري من قوله صلى الله عليه وسلم: «لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها فإذا طلعت ورآها
تفسير الخطيب المكي
اختص سبحانه ذاته العلية بعلمه في الأزل من المغيبات التي فصلها في سورة لقمان بقوله: {إن الله عنده علم الساعة له ربي أمدًا} وقد كان وحده الله الأمد وأظهره لرسوله الذي ارتضاه بما أخبر به عليه الصلاة والسلام من أشراط الساعة المتعددة المرتبة بعد أن كانت مجهولة على الناس وكانوا يتوقعونها في كل لحظة لقوله تعالى في صدر
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والمراد بالآيات عند بعض أشراط الساعة ، وهي على ما يستفاد من الأخبار كثيرة ، وصح من طرق حذيفة بن أسيد : " أشرف علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم من علية ونحن نتذاكر فقال : ما تذاكرون؟ قلنا : نتذاكر الساعة
مختصر تفسير البغوي المسمى بمعالم التنزيل
وَالْمُتَشَابِهُ مَا اسْتَأْثَرَ اللَّهُ تعالى بعلمه، ولا سَبِيلَ لِأَحَدٍ إِلَى عِلْمِهِ، نَحْوَ الخبر عن أشراط الساعة، وَخُرُوجِ الدَّجَّالِ وَنُزُولِ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَطُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا ، وقيام الساعة، وفناء الدنيا.
الجدول في إعراب القرآن الكريم
13 جدال المكذبين وعنادهم 57 - الزخرف - 100/ 13 من صفات اللّه عز وجل الوحدانية 81 - الزخرف - 112/ 13 أشراط الساعة 10 - الدخان - 121/ 13 الدهريون 24 - الجاثية - 155/ 13 أعمال الإنسان مسجّلة عليه 29 - الجاثية الجن للقرآن وإسلامهم 29 - الأحقاف - 199/ 13 أولو العزم من الرسل 35 - الأحقاف - 204/ 13 علامات قيام الساعة
روح البيان ط إحياء التراث
يعني آيات القيامة والهلاك الكلي بقرينة قوله تعالى : {هَلْ يَنظُرُونَ إِلا أَن تَأْتِيَهُمُ} يعني : أشراط الساعة التي هي : الدخان ، ودابة الأرض ، وخسف بالمشرق ، وخسف بالمغرب ، وخسف بجزيرة العرب ، والدجال ، يَأْتِى بَعْضُ ءَايَـاتِ رَبِّكَ} ظرف لقوله : {لا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا} كالمحتضر فإن معاينة أشراط الساعة بمنزلة نفسها ووقوع العيان يمنع قبول الإيمان لأنه إنما يقبل إذا كان بالغيب.
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
وجه كذاب، وتأمّله فتحقق أنه النبيّ المنتظر، فقال له: إنّي سائلك عن ثلاث لا يعلمهنّ إلا نبي: «ما أوّل أشراط الساعة؟ وما أوّل طعام أهل الجنة؟ وما ينزع الولد إلى أبيه أو إلى أمّه؟ فقال صلى الله عليه وسلم أخبرني الملائكة فقرأ {من كان عدوّاً لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله} (سورة البقرة، آية: 97) ثم قال: أما أول أشراط الساعة، فنار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب.
مفاتيح الغيب
مفاتيح الغيب ، ج 28 ، ص : 11 إلى أمه؟ فقال صلى اللّه عليه وسلم : «أما أول أشراط الساعة فنار تحشرهم من لأجل أن النبي صلى اللّه عليه وسلم ذكر تلك الجوابات وهذا بعيد جدا لوجهين الأول : أن الإخبار عن أول أشراط الساعة وعن أول طعام يأكله أهل الجنة إخبار عن وقوع شيء من الممكنات ، وما هذا سبيله فإنه لا يعرف كون ذلك