التفسير الميسر
(طس) سبق الكلام على الحروف المقطَّعة في أول سورة البقرة.
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
أبن جرير عنه أيضا قال قالوا يا رسول الله لو خوفتنا فنزلت ( فذكر بالقرآن من يخاف وعيد ) ع51 تفسير سورة القرطبي في قول الجميع وأخرج أبن الضريس والنحاس وأبن مردويه والبيهقي في الدلائل عن أبن عباس قال نزلت سورة الذاريات بمكة وأخرج أبن مردويه عن ابن الزبير مثله سورة الذاريات ( 1 24 الذاريات : ( 1 ) والذاريات ذروا
الوسطية في القرآن الكريم
إِلاَّ وُسْعَهَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) [الأعراف: 42] ويقول سبحانه في سورة وكذلك في سورة الطلاق: (لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللهُ لاَ يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلاَّ مَا آتَاهَا) [الطلاق:7]، وكذلك أيضًا في سورة
معالم التنزيل
______ (1) أخرج ابن الضريس، وابن مردويه، والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: أنزلت سورة وأخرج النحاس في تاريخه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: سورة لقمان نزلت بمكة سوى ثلاث آيات منها نزلت بالمدينة عنه قال: كنا نصلي خلف النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظهر، ونسمع منه الآية بعد الآية من سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وسع الله عليهم أمر دينهم، فقال الله جل ثناؤه: (وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ) [سورة الحج: 78] ، وقال: (يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ) [سورة البقرة: 185 ] ، وقال: (فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ) (2) [سورة التغابن: 16] . 6503 - حدثنا القاسم قال، حدثنا
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أن مُعاذًا كان إذا فرغ من هذه السورة:"وانصرنا على القوم الكافرين"، قال: آمين. (3) * * * آخر تفسير سورة وفي ختام الصورة من النسخة العتيقة ما نصه: "آخر تفسير سورة البقرة" "والحمد لله أولا وآخرًا، وصلى الله على محمد النبي وآله وسلم" "يتلوه تفسير سورة آل عمران.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
نظائره من نحو قوله: (إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ طَعَامُ الأثِيمِ كَالْمُهْلِ تَغْلِي فِي الْبُطُونِ) [سورة الدخان: 43-45] و (أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ تُمْنَى) [سورة القيامة: 37] ، (وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ) [سورة مريم: 25] . (2) . * * * فإن قال قائل: وما كان السبب الذي من أجله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة"، ألم تسمع أنه قال: (يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ) [سورة النساء: 37 سورة الحديد: 24] ، (2) يعني أهل الكتاب: يقول: يكتمون، ويأمرون الناس بالكتمان. * * * وقال قوله:"والكتاب المنير". __________ (1) في المطبوعة: "طوق"، وأثبت ما في المخطوطة. (2) وإنما عنى آية سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلا أَنْفُسَهُمْ) [سورة البقرة: 9] . (1) قال: وأما قوله:"وهو خادعهم فيعطون النور، فإذا بلغوا السور سُلب، وما ذكر الله من قوله (2) (انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ) [سورة فينادونهم: (انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ) إلى قوله: (وَلَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ) [سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ) ، [سورة آل عمران: 142] ، (أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم) ، الآيات كلها، (1) [سورة الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ) ، [سورة