باهر البرهان فى معانى مشكلات القرآن
وقيل: حق القول بأنهم لا يؤمنون.
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} «حق
فتح البيان في مقاصد القرآن
وكذبوا بآياتنا) التكذيب بالآيات كفر فهو من باب عطف الخاص على العام (أولئك أصحاب الجحيم) هذا أثر الرد في حق
تفسير الراغب الأصفهاني
وقوله: (أَنَ ألرَسُولَ حق) أي أنه سيبعث، وأنه منتظر.
فتح البيان في مقاصد القرآن
، فأحذروا أن يصيبكم ما أصابهم، ولذلك تسبب عنه قوله: (فهل من مدكر) يتذكر ويتعظ بالمواعظ ويعلم أن ذلك حق
المقصد لتلخيص ما في المرشد في الوقف والابتداء
"""""" يؤفكون تام يوم البعث كاف وكذا لا تعلمون يستعتبون تام من كل مثل كاف مبطلون حسن وكذا لا يعلمون حق
التفسير الميسر
فلما كَبِر إسماعيل ومشى مع أبيه قال له أبوه: إني أرى في المنام أني أذبحك، فما رأيك؟ (ورؤيا الأنبياء حق
معالم بيانية في آيات قرآنية
في القرآن العظيم، وفيها من الفوائد العظيمة، والأخبار الشائقة ما الله به عليهم، فهم فتية آمنوا بربهم حق
النكت والعيون
الثاني: هو البرهان الذي فرق بين حق موسى وباطل فرعون , قاله ابن زيد.
أوضح التفاسير
{قُلْ يأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَآءَكُمُ الْحَقُّ} القرآن - الذي هو حق كله - {مِن رَّبِّكُمْ فَمَنُ اهْتَدَى