إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
سورة الفرقان 22 عزَّ وجلَّ ولقاءُ الشَّيءِ عبارةٌ عن مصادفتهِ من غيرِ أنْ يمنعَ مانعٌ من إدراكِه بوجهٍ
فقه قراءة القرآن
سجدة) فى مواضعها من سورها بالمصحف وهى فى: الأعراف- الرعد- النحل- الإسراء- مريم- الحج (وفيه سجدتان) الفرقان - النمل- السجدة- النجم- الانشقاق- الأعلى- وزاد البعض عليها سجدة سورة ص، ويسبح فى سجوده بما يسبح به فى
تفسير القرآن العزيز
وأصيلا قال محمد أساطير خبر ابتداء محذوف المعنى وقالوا الذي جاء به أساطير الأولين وواحد الأساطير أسطورة سورة الفرقان من آية آية وقالوا مال هذا الرسول فيما يدعي يأكل الطعام ويمشي في الأسواق لولا هلا أنزل إليه ملك
التفسير القرآني للقرآن
وذلك لاختلاف المقامين ، فاللّه سبحانه هو الذي أنزل الفرقان ، ونسبة هذا الخبر إلى اللّه سبحانه وتعالى الآيتان : (5 ، 6) [سورة آل عمران (3) : الآيات 5 إلى 6] إِنَّ اللَّهَ لا يَخْفى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ
تاريخ القرآن الكريم
على غير ما قرأت (2) فانطلقت به أقوده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت انى سمعت هذا يقرأ بسورة الفرقان هذا الحديث في كتاب التفسير في باب انزل القرآن على سبعة احرف ورواه ايضا في باب من لم ير بأسا ان يقول سورة
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
يدّعى أنها من عند اللّه ولا يعلمها إلا هو وبها استدل على نبوته ، وقد حكى اللّه عنهم ادعاء الأمرين فى سورة الفرقان بقوله : « وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا : إِنْ هَذا إِلَّا إِفْكٌ افْتَراهُ وَأَعانَهُ عَلَيْهِ
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
هورد على شبهة سبقت وحكيت عنهم ، وكذلك اقتراح إنزال كتاب من السماء وإنزال القرآن جملة واحدة مذكور فى سورة الفرقان.
التقريب لتفسير التحرير والتنوير
عليه آيات الوعيد: من محامل التأويل، أو الجمع بين المتعارضات؛ فآووا إلى دعوى نسخ نصها بقوله _تعالى_ في سورة الفرقان: [وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ] إلى قوله: [إِلاَّ مَنْ تَابَ] لأن قوله
التقريب لتفسير التحرير والتنوير
بصفةِ الرحمن، والردَّ على المشركين الذين تقعروا بإنكار هذا الوصف كما حكى الله _تعالى_ عنهم في قوله في سورة الفرقان: [وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَنُ].
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الأمكنة ( ولو ) في قوله : { ولو كنتم في بروج } وصلية وقد تقدّم تفصيل معناها واستعمالها عند قوله : في سورة وقد يطلق البروج على منازل كواكب السماء كقوله تعالى : { تبارك الذي جعل في السماء بروجاً } [ الفرقان :