الأحاديث المشكلة الواردة في تفسير القرآن الكريم

وأنَّ طلوع الشمس من المغرب هو أول الآيات العظام المؤذنة بتغير أحوال العالم العلوي، وينتهي ذلك بقيام الساعة اليوم الذي تطلع فيه الشمس من المغرب .... ¬_________ (¬1) أخرجه مسلم في صحيحه، في كتاب الفتن وأشراط الساعة

الأحاديث المشكلة الواردة في تفسير القرآن الكريم

على ما مات عليه، فالحامل تُبعث حاملاً، والمرضع تُبعث مرضعاً، والطفل يُبعث طفلاً؛ فإذا وقعت زلزلة الساعة «فذاك» إلى يوم القيامة، وهو صريح في الآية، ولا يمنع من هذا الحمل ما يتخيل من طول المسافة بين قيام الساعة

تفسير المنتصر الكتاني

، ويكون ذلك إما بنهاية الحرب القائمة، أو بنهاية سلسلة الحروب مع الأعداء، والحرب لن تنتهي إلى قيام الساعة والسلام: (الجهاد قائم منذ بعثني الله إلى أن يقاتل آخر أمتي الدجال)، والدجال من العلامات الكبرى لقيام الساعة

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

كله بدليل أنه قابله بالليل كله في قوله: {وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى (2)} وقيل: أقسم بوقت الضحى، وهي الساعة وقيل: على تقدير المضاف؛ أي: ورب الضحى، فيكون فيه مجاز بالحذف، قالوا: تخصيصه (¬1) بالإقسام به؛ لأنها الساعة

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

والثاني: أنه ليس للتوكيد، واختلفوا فقال الأخفش: المعنى لا أعبد الساعة ما تعبدون، ولا أنتم عابدون الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

إمهاله من كذب وكفر مع عظيم اجترائهم لتتبين سعة رحمته ومغفرته فقال تعالى {وقال الذين كفروا لا تأتينا الساعة في ذلك لآية لكل عبد منيب} أي إن في إمهاله سبحانه لهؤلاء بعد عتوهم واستهزائهم في قولهم {لا تأتينا الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فعطف عليه قوله : {وقال الذين كفروا} أي ستروا ما دلتهم عليه عقولهم من براهينها الظاهرة : {لا تأتينا الساعة مطيعاً له ، والباغي عاصياً عليه ، هذا ما لا يرضاه عاقل فكيف بحاكم فكيف بأحكام الحاكمين؟ {لتأتينكم} أي الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وبهذا وذلك تتحقق حكمة الله وتدبيره ، وحكمة الساعة التي يجزمون بأنها لا تأتيهم ؛ وهي لا بد أن تجيء.. وبمناسبة جزمهم بأن الساعة لا تأتيهم وهي غيب من غيب الله وتأكيد الله لمجيئها وهو عالم الغيب وتبليغ رسول

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

رَجُلٍ يُنَبِّئُكُمْ } انتقال إلى قولة أخرى من شناعة أهل الشرك معطوفة على { وقال الذين كفروا لا تأتينا الساعة وهذا القول قائم مقام الاستدلال على القول الأول لأن قولهم { لا تأتينا الساعة } دعوى وقولهم : { هل ندلّكم

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

التي يعدهم محمد فنزلت هذه الآية فيها التسليم لله تعالى وترك التحديد ، فأعلم عز وجل أنه لا يعلم وقت الساعة سواه فجاء بلفظ يعم الساعة وغيرها ، وأخبر عن البشر أنهم لا يشعرون { أيان يبعثون } وبهذه الآية احتجت عائشة