تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

كفروا بالله ( ، يعنى بتوحيد الله ، ) و ( كفروا ب ) ورسوله ( بأنه ليس برسول ، ) وماتوا وهم فاسقون ) [ آية وتزهق ( ، يقول : وتذهب ) أنفسهم ( كفاراً ، يعنى يموتون على الكفر ، فذلك قوله : ( وَهُم كَفِرُونَ ( [ آية الطول منهم ( ، يعنى أهل السعة من المال منهم ، يعنى من المنافقين ، ) وقالوا ذرنا نكن مع القاعدين ) [ آية يكونوا مع الخوالف ( ، يعنى مع النساء ، ) وطبع ( ، يعنى وختم ) على قلوبهم ( بالكفر ، ) فهم لا يفقهون ) [ آية

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

والله يقضي لا راد لقضاء في نقصان ما حول مكة ونصر محمد ( صلى الله عليه وسلم ) ، ) وهو سريع الحساب ) [ آية تفسير سورة الرعد من آية : [ 42 - 43 ] . تعمل كل نفس ، بر وفاجر ، من خير أو شر ، ) وسيعلم الكفر ( كفار مكة في الاخرة ، )( لمن عقبى الدار ) [ آية بالله شهيدا ( ، فلا شاهد أفضل من الله عز وجل ، ) بيني وبينكم ( بأني نبي رسول ، ) ومن عنده علم الكتب ) [ آية

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

{آية أخرى} دلالة [أخرى] (1) على صدقك ورسالتك سوى العصا. و"آية" نصب على الحال (2) . وقال الزجاج (3) : على معنى: آتيناك آية، أو نؤتيك آية أخرى.

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

{وجعلناها وابنها آية للعالمين} قال الزجاج (4) : لما كان شأنهما واحداً، كانت الآية فيهما آية واحدة، وهي وقيل: التقدير جعلناها آية وابنها آية، فحذف الأول لدلالة الثاني عليه. __________ (1) ...

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

مُوجِع، وهذا معنى معروف في كلام العرب، وله أمثلة في القرآن كقوله: {بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ} [البقرة: آية وهذا معنى قوله: {وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} [التوبة: آية 3]. فَأَتِمُّواْ إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ} [التوبة: آية البراءة والتأجيل بخصوص أربعة أشهر لجميع الكفار المعاهدين وغيرهم {إِلاَّ الَّذِينَ عَاهَدتُّم} [التوبة: آية

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

وقرأ «حفص» «كفوا» من قوله تعالى: وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ (سورة الإخلاص آية 4) قرأ ذلك بإبدال بالألف من «اتل» وهو «نافع» «الأذن» المعرف وهو في قوله تعالى: وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ (سورة المائدة آية أذن» المنكر حيث جاء نحو قوله تعالى: وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ (سورة التوبة آية وقوله تعالى: كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْراً (سورة لقمان آية 7) قرأ ذلك بإسكان الذال للتخفيف.

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

المعنى: «أرنا، وأرني» حيثما وقعا في القرآن الكريم: نحو قوله تعالى: وَأَرِنا مَناسِكَنا (سورة البقرة آية وقوله تعالى: رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى (سورة البقرة آية 260). وقرأ «ابن ذكوان، وشعبة، وهشام» بكسر الراء في جميع المواضع ما عدا موضع فصلت (آية 29) وهو قوله تعالى: رَبَّنا «نافع، وابن عامر، وأبو جعفر» «ووصّى» من قوله تعالى: وَوَصَّى بِها إِبْراهِيمُ بَنِيهِ (سورة البقرة آية

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

عَلَيْكُمْ إِنْ طَلَّقْتُمُ النِّساءَ ما لَمْ تَمَسُّوهُنَّ أَوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ فَرِيضَةً (سورة البقرة آية الثاني: قوله تعالى: وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ (سورة البقرة آية 237). إِذا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِناتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ (سورة الأحزاب آية تعالى: وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْواجاً وَصِيَّةً لِأَزْواجِهِمْ (سورة البقرة آية

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

تعالى: قالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاهُ عَلَيْكُمْ وَزادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ (سورة البقرة آية قوله تعالى: 1 - قالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتالُ أَلَّا تُقاتِلُوا (سورة البقرة آية 246). 2 - فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ (سورة محمد آية 22) قرأهما ، والكسائي، وخلف العاشر» «غرفة» من قوله تعالى: إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ (سورة البقرة آية

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

«لا يغرنك» من قوله تعالى: لا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلادِ (سورة آل عمران آية يحطمنكم» من قوله تعالى: لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ (سورة النمل آية 18). 3 - «أو نرينك» من قوله تعالى: أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْناهُمْ (سورة الزخرف آية 42). 4 - « نذهبن» من قوله تعالى: فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ (سورة الزخرف آية 41).