إيجازالبيان عن معاني القرآن
وذكره الفخر الرازي في تفسيره : 17/ 209 دون عزو. (3) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره : 2/ 206 عن ابن بحر. وزاد المسير : 4/ 86 ، وتفسير القرطبي : 9/ 17. (6) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره : 2/ 208 عن أبي مالك وأورده السيوطي في الدر المنثور : 4/ 413 ، وعزا إخراجه إلى ابن أبي حاتم عن أبي مالك أيضا. (7) ذكره الماوردي
معاني القرآن للفراء موافقا للمطبوع
للأبصار كنيت عنها ثم أظهرت الأبصار لتفسرها كما قال الشاعر «3» : لعمر أبيها لا تقول ظعينتى ألا فرّعنى مالك حدّثنا أبو العباس قال حدثنا محمد قال حدثنا الفراء قال حدثنى ابن أبى يحيى المدنىّ عن أبى الحويرث رفعه وبإسناد لابن أبى يحيى عن ابن عباس أنه قرأ «6» (حضب) بالضاد. النار ، كقولك : حصبت الرجل أي رميته. __________ (1) الآية 9 سورة النمل (2) الآية 46 سورة الحج. (3) هو مالك
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
{عبس} أي: كلح وجهه النبي صلى الله عليه وسلم {وتولى} أي: أعرض بوجهه لأجل {أن جاءه الأعمى} وهو ابن أمّ مكتوم وأم مكتوم أمّ ابيه واسمها عاتكة بنت عامر بن مخزوم، واسمه عبد الله بن شريح بن مالك بن ربيعة الفهري وذلك أنه جاءه وعنده صناديد قريش عتبة وشيبة ابنا ربيعة وأبو جهل بن هشام، والعباس بن عبد المطلب، وأمية ابن قال أنس بن مالك: رأيته يوم القادسية راكباً وعليه درع وله راية سوداء.{{ (13/355)
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
قوله تعالى: { وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذرياتهم } أخرج الإمام أحمد في المسند من حديث ابن عباس وأخرج مالك في الموطأ: "أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه سُئِل عن قوله: { وإذ أخذ ربك ... قال ابن عباس: لما خلق الله تعالى آدم مسح ظهره فأخرج من ظهره كل نسمة هو خالقها إلى يوم القيامة، فقال: أخرجه مالك (2/898 ح1593)، وأبو داود (4/266 ح4703)، والحاكم (1/80 ح74، 2/354 ح3256، 2/594 ح4001). (1/298
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
قال ابن مالك: فعل وفعله قيام لهما. النائحات، ونحر الجزور بنحر رقابهم.قوله: { وَيَصُدُّونَ } عطف على بطرا، فهو في قوة المصدر أي وصداً، قال ابن مالك: واعطف على اسم شبه فعلى فعلاً.
تفسير الخازن
أقرض شيئاً وشرط أن يرد عليه أفضل منه فهو قرض جر منفعة وكل قرض جر منفعة فهو ربا يدل عليه ما روي عن مالك قال : بلغني أن رجلاً أتى ابن عمر فقال إني أسلفت رجلاً سلفاً واشترطت عليه أفضل مما أسلفته , فقال عبدالله بن عمر : فذلك الربا أخرجه مالك في الموطأ. ويدل على ذلك ما روي عن مجاهد أن ابن عمر استلف دراهم فقضى صاحبها خيراً منها فأبى أن يأخذها وقال هذه خير فقال ابن عمر : قد علمت ولكن نفسي بذلك طيبة أخرجه مالك في الموطأ.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بالسلاح، وكان شيخًا قد عَسَا في الجاهلية، (1) وكنت أرى إسلامه مَدْخولا (2) فلما أتيته بالسلاح قال: يا ابن و"سلافة بنت سعد بن شهيد" أنصارية من بني عوف بن عمرو بن مالك بن الأوس، استظهرت نسبها: "سلافة بنت سعد بن شهيد بن عمرو بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس". هذا، ولكن نقل ابن حزم صحيح بلا شك. فإن يكن ذلك، فعويمر هذا أخو سلافة هذه. فمنعته الدبر (النحل) حين أرادت هذيل أخذ رأسه ليبيعوه من سلافة (ابن هشام 3: 180) .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بالسلاح، وكان شيخًا قد عَسَا في الجاهلية، (1) وكنت أرى إسلامه مَدْخولا (2) فلما أتيته بالسلاح قال: يا ابن و"سلافة بنت سعد بن شهيد" أنصارية من بني عوف بن عمرو بن مالك بن الأوس ، استظهرت نسبها: "سلافة بنت سعد بن شهيد بن عمرو بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس". هذا ، ولكن نقل ابن حزم صحيح بلا شك. فإن يكن ذلك ، فعويمر هذا أخو سلافة هذه. فمنعته الدبر (النحل) حين أرادت هذيل أخذ رأسه ليبيعوه من سلافة (ابن هشام 3 : 180).
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
عن ابن أبي مليكة ومحمد بن المنكدر، ورواها مالك عن يزيد بن رومان عن سالم عن ابن عمر، وروي عن مالك شيء في نحوه، وهو الذي وقع في العتبية، وقد كذب ذلك على مالك، وروى بعضهم أن رجلا فعل ذلك في عهد النبي صلى الله معنى قوله تعالى: وَقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ أي الأجر في تجنب ما نهيتم عنه وامتثال ما أمرتم به، وقال ابن ، ولا تكثروا من الأيمان فإن الحنث مع الإكثار، وفيه قلة رعي لحق الله تعالى، ثم اختلف المتأولون: فقال ابن
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
. __________ - ويجاب عن هذا بأن ابن عباس صح عنه أنه رجع عن القول بحل المتعة، كما قدمنا فانعقد الإجماع «الهداية» من الحنفية: «ونكاح المتعة باطل، وهو أن يقول لامرأة: أتمتع بك كذا مدة بكذا من المال» وقال مالك قال ابن نجيم في «البحر الرائق» : وما في «الهداية» من نسبته إلى مالك، فغلط كما ذكره الشارحون. وقد قال الإمام مالك: ليس هذا من الجميل، ولا من أخلاق الناس. عباس. (2) ذكره ابن عطية (2/ 36) ، والسيوطي (2/ 251) بنحوه، وعزاه لأبي داود في «ناسخه» ، وابن المنذر،