الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بما أنك تدخر من مصروف يدك فأعط أخاك ما يحتاج إليه واعتبر ذلك قرضا عندي ، صحيح أن العائل هو الذي أعطى المال واقترض صاحب هذا البيت من أبي حنيفة بعض المال .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والثاني : أنها مرتبة تختلف على قدر اختلاف الأفعال : أن يقتلوا إذا قتلوا ، أو يصلبوا إذا قتلوا وأخذوا المال ، أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف إذا أخذوا المال ولم يقتلوا ، وهذا قول ابن عباس ، والحسن ، وقتادة ،
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لإدراك سائر المحسوسات والحالات ، وذكره ههنا ، لأن العذاب مرتب على قولهم الناشئ عن البخل ، والتهالك على المال وغالب حاجة الْإِنْسَاْن إليها لتحصيل المطاعم ، ومعظم بخله به للخوف من فقدانه ، ولذلك كثر ذكر الأكل مع المال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الإنجيل وموسى قبل عيسى وقد يكون تقديم الصلاة قبل الزكاة من قبلية الرتبة لأنها حق البدن والزكاة حق المال والبدن في الرتبة قبل المال ومن وجوه القبليات أيضا السبب والمسبب كالمرض والموت في حكم البلاغة كما روي
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الأنْثَيَيْنِ ) إلى تمام الآيتين : أيُورَّث من لا يركب الفرس ولا يقاتل العدوَّ ولا يحوز الغنيمة ، نصفَ المال أو جميع المال ؟ استنكارًا منهم قسمةَ الله ما قسم لصغار ولد الميت ونسائه وإناث ولده ممن خالف قسمةَ الله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
إنه سبحانه لا يقول : أنا الذي ملكتك هذا المال ، ولا أنا الذي رزقتك هذا الرزق ، مع أنه - سبحانه - هو الذي ملكك ورزقك هذا المال حقا ولكنه يوضح لك حقك في الحركة ، فيقول بعد ذلك : { إِن يَسْأَلْكُمُوهَا فَيُحْفِكُمْ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عائشة : ( وقول الله في هذه الآية الأخرى { وترغبون أن تنكحوهن } رغبة أحدكم عن يتيمته إذا كانت قليلة المال فنهوا أن ينكحوا من رغبوا في مالها وجمالها من النساء إلا بالقسط من أجل رغبتهم عنهن إذا كن قليلات المال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ومِن أكل المال بالباطل بَيْعُ العُربَان ؛ وهو أن يأخذ منك السلعة أو يكتَري منك الدابة ويعطيك درهماً فما عند جماعة فقهاء الأمصار من الحجازيين والعراقيين ، لأنه من باب بيع القِمار والغَرَر والمخاطرة ، وأكلِ المال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والثاني تقلّب المال بالأسفار ونقله إلى الأمصار ، فهذا أليق بأهل المروءة ، وأعمّ جدوى ومنفعة ، غير أنه وجهين : الأول : أنه اسم لكل ما لا يحل في الشرع ، كالربا والغصب والسرقة والخيانة وشهادة الزور وأخذ المال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يَفْعَلْ ذلك عدوانا} لأن في جملة ما تقدم قتل البعض للبعض ، وقد يكون ذلك حقا كالقود ، وفي جملة ما تقدم أخذ المال وقيل : هو عائد إلى أكل المال بالباطل وقتل النفس ؛ لأن النهي عنهما جاء متّسقاً مسرُوداً ، ثم ورد الوعيد