الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البخاري في الأدب المفرد والحاكم عن أبي هريرة مرفوعاً « ما من عبد ينصب وجهه إلى الله في مسألة إلا وأخرج أحمد في الزهد عن مالك بن دينار قال : قال الله تبارك وتعالى على لسان نبي من بني إسرائيل : قل لبني وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد المسند عن عبادة بن الصامت « أن رسول الله A قال : ما على ظهر الأرض من وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر قال : قال رسول الله A

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن ابن عباس قال : المتعة للناس إلا لأهل مكة هي لمن لم يكن أهله وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس . وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عمر . وأخرج ابن أبي شيبة عن ميمون بن مهران قال : ليس لأهل مكة ، ولا من توطن مكة متعة .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد والبخاري ومسلم والنسائي وابن جرير وابن المنذر والبيهقي في الدلائل عن البراء بن عازب قال « جعل رسول الله A على الرماة يوم أحد وكانوا خمسين رجلاً عبد الله بن جبير ووضعهم موضعاً وقال : ان رأيتمونا فقال أصحاب عبد الله : الغنيمة أي قوم الغنيمة . . . ظهر أصحابكم فما تنتظرون؟ قال عبدالله بن جبير : أفنسيتم ما قال لكم رسول الله A ؟ فقالوا : إنا والله لَنَاْتِيَنَّ فما ملك عمر نفسه أن قال : كذبت والله يا عدو الله ، إن الذين عددت أحياء كلهم ، وقد بقي لك ما يسوءك .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في الآية قال : هذا مثل الآلهة الباطل مع الله وأخرج عبد وتردون ما فضلتم به عليهم فتكونون أنتم وهم في الرزق سواء وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن البصري قال : كتب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى الأشعري اقنع برزقك في الدنيا فإن الرحمن فضل بعض عباده على بعض في الرزق بلاء يبتلى فيبتلى به من بسط له كيف شكره فيه وشكره لله أداؤه الحق الذي افترض عليه مما رزقه وخوله الآية 72 أخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله : والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا قال :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الطبراني في الكبير من حديث عبادة بن الصامت وأبي أمامة مثله وأخرج الطبراني في الأوسط من حديث ابن عمر مثله وأخرج البخاري في تاريخه والحاكم وصححه عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " حسن العهد من الإيمان " وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة في قوله ويقطعون ما أمر الله به أن في أصلاب آبائكم لم تكونوا شيئا حتى خلقكم ثم يميتكم موتة الحق ثم يحييكم حياة الحق حين يبعثكم وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة في الآية قال : كانوا أمواتا في أصلاب آبائهم فأحياهم الله فأخرجهم ثم أماتهم

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

رافع وإسحاق بن منصور (قال ابن رافع: حدثنا. وقال إسحاق: أخبرنا عبد الرزاق) . أخبرنا ابن جريح عن موسى ابن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر: أن يهود بني النضير وقريظة حاربوا رسول الله - صَلَّى وأجلى رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يهود المدينة كلهم: بني قينقاع (وهم قوم عبد الله بن سلام) .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: لما ولدت حَوَّاء طَاف بهَا إِبْلِيس وَكَانَ لَا يعِيش لَهَا ولد فَقَالَ: سميه عبد الْحَارِث فَإِنَّهُ يعِيش فَسَمتْهُ عبد الْحَارِث فَعَاشَ فَكَانَ ذَلِك من وَحي الشَّيْطَان وَأمره وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن مرْدَوَيْه عَن سَمُرَة بن جُنْدُب فِي قَوْله {فَلَمَّا آتاهما صَالحا جعلا لَهُ شُرَكَاء} قَالَ: سمياه عبد الْحَارِث وَأخرج عبد بن حميد وَأَبُو الشَّيْخ عَن أبيّ بن كَعْب لَكمَا فسمياه عبد الْحَارِث فَكَانَ ذَلِك من وَحي الشَّيْطَان وَأمره وَأخرج عبد بن حميد وَابْن أبي حَاتِم

جامع البيان في تأويل آي القرآن

12852 - حدثنا أحمد بن المقدام قال، حدثنا المعتمر بن سليمان قال، سمعت أبي قال، حدثنا قتادة، عن أبي مازن حدثنا محمد بن بشار قال، حدثنا محمد بن جعفر وأبو عاصم قالا حدثنا عوف، عن سوّار بن شبيب قال، كنت عند ابن عمر، إذ أتاه رجل جليدٌ في العين، شديد اللسان، فقال: يا أبا عبد الرحمن، نحن ستة كلهم قد قرأ القرآن فأسرع وهذا الخبر خرجه السيوطي في الدر المنثور 2: 340، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ. (2) الأثر: 12852 وهذا الخبر خرجه السيوطي في الدر المنثور 2: 340، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ. (3) في المطبوعة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

12852 - حدثنا أحمد بن المقدام قال ، حدثنا المعتمر بن سليمان قال، سمعت أبي قال ، حدثنا قتادة، عن أبي مازن - حدثنا محمد بن بشار قال ، حدثنا محمد بن جعفر وأبو عاصم قالا حدثنا عوف، عن سوّار بن شبيب قال ، كنت عند ابن عمر، إذ أتاه رجل جليدٌ في العين، شديد اللسان، فقال: يا أبا عبد الرحمن، نحن ستة كلهم قد قرأ القرآن وهذا الخبر خرجه السيوطي في الدر المنثور 2: 340 ، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد ، وأبي الشيخ. (2) الأثر: وهذا الخبر خرجه السيوطي في الدر المنثور 2: 340 ، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد ، وأبي الشيخ. (3) في المطبوعة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بن يربوع = ومن بني جُمَح: صفوان بن أمية = ومن بني عامر بن لؤي: سهيل بن عمرو، وحويطب بن عبد العزى = ومن بني أسد بن عبد العزى: حكيم بن حزام = ومن بني هاشم: سفيان بن الحارث بن عبد المطلب = ومن بني فزارة: عيينة = ومن ثقيف: العلاء بن حارثة = أعطى النبي صلى الله عليه وسلم كل رجل منهم مئة ناقة، إلا عبد الرحمن بن يربوع، وحويطب بن عبد العزى، فإنه أعطى كلَّ رجل منهم خمسين. 16847- حدثنا محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم الأعلى"، وهو خطأ، صوابه من المخطوطة، وهذا إسناد دائر في التفسير وشيخ الطبري "محمد بن عبد الأعلى".