الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج مالك وابن حبان عن عثمان بن عفان أنه قال : لأحدثنكم حديثاً لولا آية في كتاب الله ما حدثتكموه ، ثم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يا ابن البكر البتول ، إني خلقتك من غير فحل ، وجعلتك وأمك آية للعالمين ، فإياي فاعبدْ وعلي ّفتوكل ، وخذ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عن أم هانئ Bها ، أن رسول الله - A - لما أسري به أصبح يحدث نفراً من قريش وهم يستهزئون به ، فطلبوا منه آية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الرزاق وابن أبي شيبة عن ابن سيرين قال « كان رسول الله A ربما ينظر إلى الشيء في الصلاة فرفع بصره حتى نزلت آية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن أبي العالية قال : كل آية يذكر فيها حفظ الفرج

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله { وإنه لفي زبر الأولين } قال : كتب الأولين { أو لم يكن لهم آية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم } [ الأنفال : 32 ] قال عطاء Bه : لقد نزلت فيه بضع عشرة آية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقالوا : ما آية ذلك يا نبي الله؟ قال : الانابة إلى دار الخلود ، والتجافي عن دار الغرور ، والاستعداد للموت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس أنه سئل أي آية في كتاب الله أرحب؟ قال : قوله { إن الذين قالوا ربنا الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يعلى وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والحاكم ، عن علي بن أبي طالب Bه قال : « ألا أخبركم بأفضل آية