الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يعني خيبر { وكف أيدي الناس عنكم } يعني أهل مكة أن يستحلوا ما حرم الله أو يستحل بكم وأنتم حرم { ولتكون آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عطية Bه قال : « جاء ثابت بن قيس بن شماس إلى النبي A وهو محزون ، فقال : يا ثابت ما الذي أرى بك؟ قال : آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن راهويه وابن مردويه عن عليّ Bه في قوله { فتول عنهم فما أنت بملوم } قال : ما نزلت علينا آية كانت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فسحب رداءه محمراً وجهه فقال : أتضحكون ولم يأتكم أمان من ربكم بأنه قد غفر لكم ولقد أنزل عليّ في ضحككم آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
امرأته خولة بنت ثعلبة فشكت ذلك إلى رسول الله A فقالت : ظاهر مني زوجي حين كبر سني ودق عظمي فأنزل الله آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
النبي A قال : « يقال لصاحب القرآن يوم القيامة اقرأ وأرق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير عن الضحاك في قوله : { إذا جاء نصر الله والفتح } قال : كانت هذه السورة آية لموت النبي A
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رجلا يقرأ قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم أن لا تشركوا به شيئا فقال كعب : والذي نفس كعب بيده إنها لأول آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : رب إلى أين الرجعة ؟ قال رب لو شئت أهلكتهم من قبل وإياي أتهلكنا بما فعل السفهاء منا الأعراف آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البخاري ومسلم والترمذي والنسائي عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم قال " آية المنافق ثلاث