الجامع لأحكام القرآن

روت عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينفث في الرقية؛ رواه الأئمة، وقد ذكرناه أول السورة وفي "الإسراء

إعراب القرآن وبيانه

اسم فاعل إما من رقي بالفتح في الماضي والكسر في المضارع من الرقية وهي كلام معد للاستشفاء يرقى به المريض

وظيفة الصورة الفنية في القرآن

الأخيرة في الحلقوم، والحاضرون ينظرون لمشهد الميت لا مكروب، عاجزين عن ردّ الروح إليه، ولم يبق أمامهم إلا الرقية

جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته

عشرة سورة، وقال: وكان مصحف عبد الله بن مسعود مائة واثنتا عشرة سورة، ولم يكن فيها المعوذتين لشبهة الرقية

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

) مناسب لسياق الإبهام هذا، فإن كلمة (راق) مشتركة في كونها اسم فاعل للفعل (رقي يرقي) وهو الذي يقرأ الرقية

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

رواه البخاري في صحيحه برقم 5017 قراءة المعوذات في الرقية عن عائشة- رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

رابع عشرها وخامس عشرها سورة الحمد الأولى وسورة الحمد القصرى 664 - سادس عشرها وسابع عشرها وثامن عشرها الرقية

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

كما ينبغي تبين له أسرار الرقي وميز بين النافع منها وغيره ورقى الداء بما يناسبه من الرقي وتبين له أن الرقية

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

للاستفهام عمن يرقى بروحه إلى السماء : أملائكة الرحمة أم ملائكة العذاب ؟ فالأول اسم فاعل من رقى يرقى بمعنى الرقية