سورة النحل — الآية ٦

تفسير الحسن البصري، في قوله: ﴿ولكم فيها جمال حين تريحون﴾: حين تروح عليكم مِن الرعي

سورة النحل — الآية ٣٠

تفسير الحسن البصري، يقول: للذين أحسنوا في هذه الدنيا؛ تكون لهم حسنتهم في الآخرة الجنة

سورة العنكبوت — الآية ٢٣

تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: في قوله: ﴿وأولئك لهم عذاب أليم﴾، يعني: مُوجِع، يعني به: عذاب جهنم

وجَّه ابنُ عطية (١‏/‏٢٦١) تفسير السدي بقوله: «و﴿فتح﴾ على هذا التأويل بمعنى: حكم»

ساق ابنُ كثير (١٢‏/‏٣١٥) هذه القراءة، ثم علَّق بقوله: «وهذا كأنه تفسير لا تلاوة»

سورة الفاتحة — الآية ١

عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: كان المسلمون لا يعرفون انقضاء السورة حتى تنزل ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾، فإذا نزلت عرفوا أن السورة قد انقَضَتْ

سورة البقرة — الآية ٧٠

عن أبي العالية -من طريق الربيع- قال: لو أنّ القوم حين أُمِروا أن يذبحوا بقرة استعرضوا بقرة فذبحوها لكانت إياها، ولكنهم شدّدوا على أنفسهم فشدّد الله عليهم، ولولا أن القوم استثنوا فقالوا: ﴿وإنا إن شاء الله لمهتدون﴾ لما هُدُوا إليها أبدًا

سورة الواقعة — الآية ٤٦

قال مقاتل بن سليمان: ﴿وكانُوا يُصِرُّونَ عَلى الحِنْثِ العَظِيمِ﴾ يعني: يُقيمون... ، نظيرها في آل عمران [١٣٥]: ﴿ولَمْ يُصِرُّوا عَلى ما فَعَلُوا﴾ يعني: ولم يقيموا، وقال في سورة نوح [٧]: ﴿وأَصَرُّوا﴾ يعني: وأقاموا، وفي سورة الجاثية [٨]: ﴿ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا﴾ يعني: ثُمَّ يقيم متكبرًا

سورة البقرة — الآية ٢١

عن عكرمة -من طريق أيوب- قال: كل سورة فيها ﴿يا أيها الذين آمنوا﴾ فهي مدنية

عن أبي رجاء، قال: سألتُ الحسن [البصري] عن الأنفال وبراءة، أسُورتان أو سورة؟ قال: سورتان