لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
الإشارات ، ج 2 ، ص : 163 و يقال معناه : لو أهلك اللّه أهل القرى وهم مصلحون لم يكن ذلك ظلما من اللّه لأن الملك قوله جل ذكره [سورة هود (11) : الآيات 118 الى 119] وَلَوْ شاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً واحِدَةً قوله جل ذكره : [سورة هود (11) : آية 120] وَكُلاًّ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْباءِ الرُّسُلِ ما نُثَبِّتُ
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
لطائف الإشارات ، ج 2 ، ص : 558 قوله جل ذكره : [سورة الحج (22) : آية 64] لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ وَ إِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (64) الملك له ، وهو عن الجميع غنى ، فهو قوله جل ذكره : [سورة الحج (22) : آية 65] أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ ما فِي الْأَرْضِ وَ
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
قوله جل ذكره : [سورة النمل (27) : الآيات 29 الى 31] قالَتْ يا أَيُّهَا الْمَلَأُ إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ ويقال لم يكن في الكتاب ذكر الطمع في الملك بل كان دعاء إلى اللّه : «أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَ أْتُونِي قوله جل ذكره : [سورة النمل (27) : آية 32] قالَتْ يا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي ما كُنْتُ
التفسير الواضح
مالك الملك. ذو الجلال والإكرام. المقسط. الجامع. الغنى. المغني. المانع. الضار. النافع. النور. المهتدون والضالون [سورة الأعراف (7) : الآيات 181 الى 186] وَمِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلا هادِيَ لَهُ وَيَذَرُهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ (186) ___________ (1) سورة
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
قوله: (وفي القصة أن الملك) إلخ، قال ابن عباس وغيره: لما انقضت السنة من يوم سؤال الإمارة، دعاه الملك فتوجَّه كالقمر، يرى الناظر وجهه فيه من صفاء لونه، فانطلق حتى جلس على ذلك السرير، ودانت ليوسف الملوك، وفوض الملك أما السرير فأشد به ملكك، وأما الخاتم فأدبر به أمرك، وأما التاج فليس من لباسي ولا لباس آبائي، فقال له الملك وسلم له سلطانه كله، وجلع أمره وقضاءه نافذاً حتى بمملكته، ثم هلك قطفير عزيز مصر في تلك الليالي، فزوج الملك وحاشيته كل يوم أكلة واحدة نصف النهار، فلما دخلت سنة القحط، كان أول من اصابه الجوع الملك، فجاع نصف الليل
روح البيان ط إحياء التراث
إلا أنت رب كل شيء ومليكه ولم يرد ومالكه وأيضاً فالأسماء المستقلة لها تقدم على الأسماء المضافة واسم الملك القيامة الكبرى والقيامات الصغرى الحاصلة للسالكين عند التحقق بالموصول عقيب انتهاء السير وحال الانسلاخ لمن الملك اليومالواحد القهار والحاكم على الملك هو الملك فدل إنه أرجح وقد جوزوا القراءة مالك وملك في سورة الفاتحة التكرار فإن أحد معاني الاسم الرب في اللسان المالك ولا ترد الفاتحة فإن الراجح فيها عند المحققين هو الملك
تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية
سورة البروج مكية وهي اثنتان وعشرون آية ومائة وتسع كلماتوأربعمائة وثمانية وخمسون حرفاً {بسم الله} الذي لا أشفي أحداً إنما يشفي الله فإن آمنت به دعوت الله تعالى فشفاك فآمن بالله فشفاه الله تعالى ، فأتى الملك فجلس إليه كما كان يجلس فقال له الملك : من ردّ عليك بصرك ؟ قال : ربي. : ربك رب غيري ؟ قال : ربي وربك الله فأخذه فلم يزل يعذبه حتى دل على الغلام ، فجيء بالغلام فقال له الملك فقال : ارجع عن دينك فأبى فدعا بالمنشار فوضع المنشار في مفرق رأسه فشقه حتى وقع شقاه ، ثم جيء بجليس الملك
فتح البيان في مقاصد القرآن
(قالوا) في جوابهم (نفقد صواع الملك) وقرئ بالغين المعجمة وقرئ صوع وصياع وصاع، وقال الزجاج: الصواع الصاع
التفسير الميسر
وقال الملك: إني رأيت في منامي سبع بقرات سمان، يأكلهن سبع بقرات نحيلات من الهُزال، ورأيت سبع سنبلات خضر
التفسير الميسر
إن الله لغني عن أعمال جميع خلقه، له الملك والخلق والأمر.