الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الآية قال : ذلك قبل أن تنزل الفرائض فأنزل الله بعد ذلك الفرائض فأعطى كل ذي حق حقه فجعلت الصدقة فيما سمى ، وعَبد بن حُمَيد وأبو داود في ناسخه ، وَابن جَرِير ، وَابن أبي حاتم والبيهقي ، وَابن أبي مليكة أن أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق والقاسم بن محمد بن أبي بكر أخبراه أن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي وأخرج النحاس في ناسخه من طريق مجاهد عن ابن عباس في قوله {وإذا حضر القسمة} الآية ، قال : نسختها (يوصيكم الله
أحكام القرآن
واعتلوا بأن جماعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعين كانوا يفعلون ذلك. وذكروا ان ابنة علي بن أبي طالب كانت تحت عبد الله بن أبي سفيان بن الحارثة فربما ضربها فتجيء إلى الحسن بن علي فتشتكي وقد لزق درع حرير بجسدها من الضرب فيقسم عليها لترجعن إلى بيت زوجها، وذكروا أن أسماء قالت مجلز فدار بينه وبين امرأته كلام فرفع العصا فثبج قدر نصف أنملة أصبعه وكان محمد بن عجلان يحدث بقوله صلى الله
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
سورة البقرة بسم الله الرحمن الرحيم حدثنا الحسن بن يحيى قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن قتادة في قوله الم قال اسم من أسماء القرآن حدثنا الحسن بن يحيى قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر أخبرنا عبد الرازق قال أخبرنا معمر عن قتادة مثلهم كمثل الذي استوقد نارا فلما أضآت ما حوله هي لا إله إلا الله أضاءت لهم فأكلوا بها وشربوا وأمنوا في الدنيا ونكحوا النساء وحقنوا بها دماءهم حتى إذا ماتوا ذهب الله
مشكل إعراب القرآن - القيسي
يكون أبيك جمع مسلم فيبدل ما بعده من الأسماء منه أو ينصب إبراهيم على إضمار أعني ويعطف عليه ما بعده وهي أسماء نتبع ملة إبراهيم بل نتبع إبراهيم وقيل انتصب على إضمار أعني إذ لا يقع الحال من المضاف إليه قوله صبغة الله بدل من ملة إبراهيم وقيل هو منصوب على الإغراء أي اتبعوا صبغة الله أي دين الله وقيل صبغة نصب
معجم وتفسير لغوى لكلمات القرآن
وخلق الله فيهم " العقل " والفهم والكلام. كنفس واحدة) ويحتمل أن تكون ذرية آدم كلها، أصحاب " الأسماء كلها " هم الذين عرضوا على الملائكة (فقال) الله قالت الملائكة (سبحانك، لا علم لنا إلا ما علمتنا، إنك أنت العليم الحكيم) وكأن الله تعالى يقول لآدم: يا وآدم أولى من الملائكة أن يعرف أسماء ذريته كلها.
فتح الرحمن في تفسير القرآن
وقيل: هو قسم معناه: أقسم بطَوْلي وسناي وملكي، وهو اسم من أسماء الله تعالى. ... بَاخِعٌ نَفْسَكَ} أي: قاتلُها غمًّا {أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ} إن لم يؤمنوا، وهذا تسلية للنبي - صلى الله في مثل تلك الحال، ومعنى الآية: لا تهتم يا محمد بهم، وبلغ رسالتك، وما عليك من إيمانهم، فإن ذلك بيد الله
فتح الرحمن في تفسير القرآن
وقيل: مَنَّ به وعلَّمه الناسَ، وخص حفاظه وفهمته بالفضل، قال - صلى الله عليه وسلم -: "خيركم من تعلَّمَ [3] ومن الدليل على أن القرآن غير مخلوق: أن الله تعالى ذكره في كتابه العزيز في أربعة وخمسين موضعًا، [4] {عَلَّمَهُ الْبَيَانَ} أسماء كل شيء، والبيان: هو إظهار المعنى وإيضاحه عما كان مستورًا قبله، وقيل (¬1) رواه البخاري (4739)، كتاب: فضائل القرآن، باب: خيركم من تعلم القرآن، من حديث عثمان بن عفان رضي الله
النكت والعيون
صفحة رقم 52 وأما ( الرحمن الرحيم ) ، فهما اسمان من أسماء الله تعالى ، والرحيم فيها اسم مشتق من صفته . والإستبرق فارسي معرب ، لأن قريشاً وهم فَطَنَةُ العرب وفُصَحَاؤهم ، لم يعرفوهُ حتى ذكر لهم ، وقالوا ما حكاه الله رَبِّي يَمِينَهَا فإذا كانا اسمين عربيين فهما مشتقان من الرحمة ، والرحمة هي النعمة على المحتاج ، قال الله
درج الدرر في تفسير الآي والسور
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيَمِ {حم (1)} عن ابن عباس فيه ثلاثة أقوال؛ أحدها: أنه اسم الله الأعظم والثالث: أنه من جملة الحروف (¬7) المقطعة التي يتركب فيها أسماء (¬8) الله -عَزَّ وَجَلَّ- كالألف واللام (¬3) (آية) ليست في "أ". (¬4) انظر "البيان" (218). (¬5) (السلام) ليست في "ي"، وفي "ب": (النبي - صلى الله
الحجة في القراءات السبع
المطبعة الهاشمية- دمشق. 120 - المعجم الكبير: مجمع اللغة العربية- القاهرة. 121 - معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع: عبد الله بن عبد الله بن عبد العزيز البكري. تحقيق: الأستاذين مبد السلام هارون وأحمد محمد شاكر- طبعة ثالثة: دار المعارف. 128 - الموشح: أبو عبد الله