تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية
وقال ابن عباس : إذا لم يكن في البيت أحد فليقل : السلام علينا من ربنا ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، فهم أحق بالسلام ممن سلمت عليهم ، وإذا دخلت بيتاً لا أحد فيه فقل : السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين
تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية
لمن تعظه : إن أسأت مقتك الصالحون فمقتك الله ، فإنه لا يقصد بهذا الترتيب أن مقت الله يوجد عقب مقت الصالحين وإنما قصدك إلى ترتيب شدّة الأمر على المسيء ، فإنه يحصل له بسبب الإساءة مقت الصالحين عما هو أشدّ من مقتهم
مفاتيح الغيب
المسألة الثانية : إذا فقد الإمام فليس لآحاد الناس إقامة هذه الحدود ، بل الأولى أن يعينوا واحداً من الصالحين : ليس له ذلك ، لأن إقامة الحد من جهة من لم يلزمنا أن نزيل ولايته أبعد من أن نفوض ذلك إلى رجل من الصالحين
مفاتيح الغيب
شماله قعيد ، فالمتلقيان على هذا الوجه هما الملكان اللذان يأخذان روحه من ملك الموت أحدهما يأخذ أرواح الصالحين ، يعني الملكان ينزلان وعنده ملكان آخران كاتبان لأعماله يسألانهما من أي القيلين كان ، فإن كان من الصالحين
تفسير القرآن الكريم - أسامة سليمان
تَذَرُنَّ وَدًّا وَلا سُوَاعًا وَلا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا} [نوح:23] قال: إنها أسماء أناس من الصالحين إذاً: مدخل الشرك للبشرية كان بالمغالاة في الصالحين، لذلك يوم أن نقول: يا قوم لا تغالوا في حبهم للدرجة
دلائل الإعجاز - الجرجاني
إلا على ما جاء عليه من بناء الفعل على الاسم قوله تعالى: " إن وليي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين من له ذوق أنه لو جيء في ذلك بالفعل غير مبني على الاسم فقيل: إن وليي الله الذي نزل الكتاب، ويتولى الصالحين
تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية
عرف نفسه فقد عرف ربه {ولقد اصطفيناه} أي : اخترناه {في الدنيا} بالرسالة والخلة {وإنه في الآخرة لمن الصالحين تنبيه : قال الحسين بن الفضل : في الآية تقديم وتأخير تقديره ولقد اصطفيناه في الدنيا والآخرة وإنه لمن الصالحين
الإعجاز اللغوي والبياني في القرآن الكريم
، و فواصله متساوية ذات إيقاع موسيقي متزن ، و القرآن الكريم لم ينطق عن لسان النبيين و الصديقين و الصالحين مع الله ، و كدنا نصغي إلى ألحانه الخفية تتصاعد في السماء ، فكيف بنا لو تصورنا جماعة من الصديقين الصالحين
روح البيان ط إحياء التراث
آمد درجهان فرد بود وصدجهانش درنهان 181 ابلهان كفتند مردى بيش نيست واي آن كوعاقبت انديش تيست فعلى الصالحين أن يعتبروا بأحوال الصالحين فإنهم قد أخذوا الدنيا وآثروها على الآخرة ثم سلبهم الله أموالهم وديارهم كأن
روح البيان ط إحياء التراث
{وَأَلْحِقْنِى بِالصَّـالِحِينَ} أي بآبائي المرسلين في الجنة أو بعامة الصالحين في النعمة والكرامة وهو اسم للأنبياء لكمال حالهم واستجماع خصال الخير فيهم قال تعالى : وادخلناهم في رحمتنا إنهم من الصالحين.