حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى
قوله : ( من قرأ سورة الرعد الخ ) هذا الحديث مروي عن أبيئ رضي اللّه عنه ، وهو موضوع ، واعلم أنّ هذه السورة سورة إبراهيم عليه السلام بسم الله الرحمن الرحيم قوله : ( مكية ) يعني كلها عند الجمهور ، وفي رواية هي وانزاله ليكون حجة لرسالته بإعجازه ، وقوله من أنواع الضلال إشارة إلى أنّ الظلمة مستعارة للضلال كما أنّ النور قوله : ( بدل من قوله إلى النور الخ ) يعني صراط بدل من النور وأعيد عامله ، وكرر لفظا ، والا فكل بدل على
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
تشبيه الخفي بالجليّ والغائب بالشاهد، ولأمر مّا أكثر الله سبحانه في كتبه الأمثال والعبر، وفي الإنجيل سورة تسمّى سورة الأمثال، وفي القرآن ألف آية من الأمثال والعبر، وهي في كلام الأنبياء عليهم السلام والعلماء والاستيقاد: طلب الوقود، والسعي في تحصيله، وهو سطوع النور، وارتفاع لهبها.
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
وقال الشافعي رحمه الله تعالى: موضع تحريمها في سورة المؤمنين، وناسخها قوله تعالى: {وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ نسخت بقوله تعالى في سورة النور:
تفسير السمرقندي
128 سورة الصافات كلها مكية وهي مائة واثنتان وثمانون آية ) سورة الصافات 1 - 5 قول الله سبحانه وتعالى " على ربك صفا " [ الكهف 48 ] ويقال الطيور بين السماء والأرض صافات بأجنحتها كقوله " والطير صافات " [ النور
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
الأعراف لم يدخلوا الجنة ، ) وهم يطمعون ) [ آية : 46 ] في دخولها ، وإنما طمعوا في دخول الجنة من أجل النور تفسير سورة الأعراف آية [ 48 - 49 ] الأعراف : ( 48 ) ونادى أصحاب الأعراف . . . . . ) ونادى أصحاب الأعراف تفسير سورة الأعراف آية [ 50 - 51 ]
الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد
. (¬2) سورة النور، الآية: 34. (¬3) سورة الشورى، الآية: 37.
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
الأيمان هنا كناية عن تأكيدها ، وتقدم نظيره في قوله تعالى : ( أهؤلاء الذين أقسموا بالله جهد أيمانهم في سورة العقود ، وتقدم في سورة الأنعام وسورة النحل وسورة النور .
الجامع لأحكام القرآن
بالقرآن يوم القيامة وأهله الذين كانوا يعملون به تقدمه سورة البقرة وآل عمران" ، وضرب لهما رسول الله صلى يوم القيامة كأنهما غمامتان أو كأنهما غيايتان أو كأنهما فرقان من طير صواف تحاجان عن أصحابهما اقرؤوا سورة وإما لما يترتب على قراءتهما من النور التام يوم القيامة ، وهو القول الثاني .
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
" صفحة رقم 259 " ) وما يدريك لعل الساعة قريب في سورة الشورى ، وعند قوله : وما أدراك ما الحاقة ( ( الحاقة والثقب : خرق شيء ملتئم ، وهو هنا مستعار لظهور النور في خلال ظلمة الليل . وقد سبق قوله تعالى : ( فأتبعه شهاب ثاقب في سورة الصافات ، ووقع في تفسير القرطبي ( : والعرب تقول اثقُب
المهذب في تفسير جزء عم
يَسْعَى (8) وَهُوَ يَخْشَى (9) فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى (10) مناسبتها لما قبلها : كان مما ختمت به سورة وجاءت سورة « عبس » مفتتحة بهذا الموقف ، الذي كان بين النبي وبين جماعة من المعاندين الضالين ، الذين طمع هدايتهم ، فصرف إليهم وجهه كله ، دون أن يلتفت إلى ذلك الأعمى ، الذي آمن باللّه ، والذي جاءه يطلب مزيدا من النور