البحر المحيط في التفسير

وقرأ ابن عامر : فيكون بالنصب ، وفي آل عمران : كُنْ فَيَكُونُ «1» ونعلمه ، وفي النحل ، وفي مريم ، وفي يس الجهلة من العرب ، فنفى عنهم العلم ، لأنهم لم يكن لهم كتاب ، ولا هم أتباع نبوّة ، وإن ___________ (1) سورة آل عمران : 3/ 47. (2) سورة الأنعام : 6/ 73.

عناية القاضي وكفاية الراضي

الشرع تال تعالى: {) وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ} إلى قوله: {كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ} [سورة يس، الآية: 40] وقد فسر بكل من الكواكب وهو محسوس أيضا فيهما وفي الخنس {الْجَوَارِ الْكُنَّسِ} [سورة التكوير ، الآية: 16] لكن كلامه في سورة البقرة لا يناسبه. وتقدّم وجودها) هذا بناء على مختاره في البقرة لظاهر قوله تعالى: {وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا} [سورة لَكُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ} [سورة

حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى

تال تعالى : { ) وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ } إلى قوله : { كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ } [ سورة يس ، الآية : 40 ] وقد فسر بكل من الكواكب وهو محسوس أيضا فيهما وفي الخنس { الْجَوَارِ الْكُنَّسِ } [ سورة التكوير ، الآية : 16 ] لكن كلامه في سورة البقرة لا يناسبه. وجودها ) هذا بناء على مختاره في البقرة لظاهر قوله تعالى : { وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا } [ سورة لَكُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ } [ سورة

مفاتيح الغيب

سورة القلم وهي اثنتان وخمسون آية مكية جزء : 30 رقم الصفحة : 602 602 / { } فيه مسألتان : المسألة الأولى : الأقوال المذكورة في هذا الجنس قد شرحناها في أول سورة البقرة والوجوه الزائدة التي يختص بها هذا الموضع الباطنية ، بل الحق أنه إما أن يكون اسماً للسورة أو يكون الغرض منه التحدي أو سائر الوجوه المذكورة في أول سورة الهمزة معها علمنا أنها في تقدير الوصل وإذا وصلتها أخفيت النون وقد ذكرنا هذا في {طسا } (النمل : 1) و{يس } ، (يس : 1) وقال الفراء : وإظهارها أعجب إلي لأنها هجاء والهجاء كالموقوف عليه وإن اتصل.

معالم بيانية في آيات قرآنية

وسنعرج في هذا اللقاء المبارك على آيتين من كلام ربنا تبارك وتعالى: الأولى في سورة القمر، والثانية في سورة أما التي في سورة القمر: فهي قول الله جل وعلا يذكر بعث الناس: {كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُنتَشِرٌ} [القمر:7 يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ} [يس ندخل استطراداً هنا من باب تعميم الفائدة وزيادتها على سورة القمر: فسورة القمر سورة مكية تعنى بما تعنى الإنسان، كما كان صلى الله عليه وسلم يقرن في الجمع والأعياد ما بين سورة قاف وسورة القمر.

زاد المسير في علم التفسير

اعتمدنا عليه أصح لأن هذه الآية كقوله لو شاء الله ما أشركنا الانعام 148 وقوله أنطعم من لو يشاء الله أطعمه يس

التيسير في القراءات السبع

. (¬10) في الأصل: "وفي (طه) و (يس) " وهو خطأ، وفي النسخ الأخرى: "وفي (طه): {ويَسّر لِي أَمْرِي} " وهو

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

المستعار له والمستعار منه معقولًا ووجه الشبه كذلك كقول الله تعالى: {مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا} [يس

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

وحرف التمني الموضوع له «ليت»، نحو قوله تعالى: {ياليتنا نرد}، وقوله تعالى: {ياليت قومي يعلمون} [يس: 26