الدر المنثور في التأويل بالمأثور
} يعني ، من إيمان بالنبيين وبالكتب كلها { ويخشون ربهم } يعني ، يخافون في قطيعة ما أمر الله به أن يوصل الآخرة » وذكر لنا أن رجلاً من خثعم ، أتى النبي A وهو بمكة فقال : « أنت الذي تزعم أنك رسول الله؟ قال : قال : ثم ماذا؟ قال : صلة الرحم » وكان عبد الله بن عمرو يقول : إن الحليم ليس من ظلم ثم حلم ، حتى إذا هيجه قوم اهتاج ، ولكن الحليم من قدر ثم عفا ، وإن الوصول ليس من وصل ثم وصل ، فتلك مجازاة ، ولكن الوصول من قطع ثم وصل وعطف على من لا يصله .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله بن رواحة وهو يذكر أصحابه فقال رسول الله A : » أما إنكم للملأ الذين أمرني الله أن أصبر نفسي معهم قال : إنه ما جلس عدتكم إلا جلس معه عدتهم جليسهم من الملائكة ، إن سبّحوا الله سبحوه ، وإن حَمَدوا الله فقال رسول الله A : قصّ ، فلأن أقعد غدوة إلى أن تشرق الشمس ، أحب إلي من أن أعتق أربع رقاب » . A ونحن ناس من ضعفة المسلمين ، ورجل يقرأ علينا القرآن ويدعو لنا ، فقال رسول الله A : » الحمد لله الذي وأخرج أحمد عن أنس ، عن رسول الله A قال : « ما من قوم اجتمعوا يذكرون الله لا يريدون بذلك إلا وجهه ، إلا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ثم قال : إن الله لا يقبل من العمل إلا ما كان له خالصاً وابتغي به وجهه » . A : « من يسمع يسمع الله به ، ومن يرائي يرائي الله به » . وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد عن عبد الله بن عمر : وسمعت رسول الله A يقول : « من قام بخطبة لا يلتمس بها إلا وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد عن أبي سعيد الخدري ، عن النبي A قال : « من يرائي يرائي الله به ، ومن يسمع يسمع الله به » .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رسول الله A وعرج الملك قال رسول الله A لأبي بكر : « اذهب إلى ابنتك ، فاخبرها أن الله قد أنزل عذرها من الله . فعجب الناس من فقهها . فأنزل الله فيها خمس عشرة آية من سورة النور ، ثم قرأ حتى بلغ { الخبيثات للخبيثين } » . وأخرج أحمد عن عائشة قالت : لما نزل عذري من السماء ، جاءني النبي A ، فأخبرني بذلك ، فقلت : بحمد الله لا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
منها " وأخرج الأزرقي عن الضحاك بن مزاحم رضي الله عنه قال : بلغني أن التضلع من ماء زمزم براءة من النفاق وأخرج ابن أبي شيبة والأزرقي والفاكهاني عن كعب رضي الله عنه قال : إني لأجد في كتاب الله المنزل أن زمزم طعام طعم وشفاء سقم وأخرج عبد الرزاق وسعيد بن منصور والأزرقي عن عبد الله بن عثمان بن خثيم رضي الله وإن شربته لظمأ رواك الله وإن شربته لجوع أشبعك الله وهي هزمة جبريل عليه السلام بعقبه وسقيا الله لإسمعيل طريق عطاء عن ابن عباس رضي الله عنمها قال : صلوا في مصلى الأخيار واشربوا من شراب الأبرار قيل لابن عباس
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فإن ذلك لا يزول " وأخرج ابن مردويه وابن عساكر عن علي - رضي الله عنه - أنه سأل رسول الله صلى الله عليه عنهما - قال : لا ينفع الحذر من القدر ولكن الله يمحو بالدعاء ما يشاء من القدر وأخرج ابن جرير عن قيس بن عباد - رضي الله عنه - قال : العاشر من رجب هو يوم يمحو الله فيه ما يشاء وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في الشعب عن قيس بن عباد - رضي الله عنه - قال : لله أمر في كل ليلة العاشر من أشهر الحرم أما العشر من الأضحى فيوم النحر وأما العشر من المحرم فيوم عاشوراء وأما العشر من رجب ففيه يمحو الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عن علي رضي الله عنه مرفوعا : ليس لعبد أن يقول أنا خير من يونس بن متى سبح الله في الظلمات وأخرج أحمد كنت من الظالمين لم يدع بها مسلم ربه في شيء قط إلا استجاب له " وأخرج ابن جرير عن سعد رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " اسم الله الذي دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى دعوة يونس بن متى تسمع قول الله : وكذلك ننجي المؤمنين فهو شرط من الله لمن دعاه " وأخرج ابن مردويه والدبلمي عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ابن مردويه عن أبي امامة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " أول ما ينطق من ابن آدم يوم القيامة فخذه " وأخرج ابن مردويه عن أبي أمامة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " أول ما يستنطق من ابن صلى الله عليه و سلم يقول : " اني لأعلم آخر رجل من أمتي يجوز الصراط رجل يتلوى على الصراط كالغلام حين من مقامك هذا فمشيت سويا أتخبرنا بكل عمل عملته ؟ فيقول : أي وعزته لا أكتمكم من عملي شيئا فيقولون له : صلى الله عليه و سلم " أول عظم يتكلم من الانسان بعد ان يختم على فيه فخذه من جانبه الأيسر " - قوله تعالى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
" ثلاث من أوتيهن فقد أوتي ما أوتي آل داود قيل : وما هن يا رسول الله ؟ قال : العدل في الغضب والرضا والقصد في الفقر والغنى وذكر الله في السر والعلانية " وأخرجه ابن مردويه من طريق عطاء بن يسار عن حفصة رضي الله عنها مرفوعا به وأخرجه الحكيم الترمذي من طريق عطاء بن يسار عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا به وأخرجه ابن النجار في تاريخه من طريق عطاء بن يسار عن أبي ذر رضي الله عنه مرفوعا به وقال " خشية الله في السر وقليل من عبادي الشكور يقول : قليل من عبادي الموحدين توحيدهم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الصلاة والسلام لم تلد قبله ولا بعده قال كعب رضي الله عنه : فو الله لقد كان داود بعد ذلك يظل صائما عليه السلام سجد حتى نبت ما حوله خضرا من دموعه فأوحى الله إليه : أن يا داود سجدت أتريد أن أزيدك في ملكك " وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد وعبد بن حميد من طريق عطاء بن السائب عن أبي عبد الله الجدلي قال : ما رفع عذاب الله أوه من عذاب الله أوه من عذاب الله قيل لا أوه وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " لما أوحى الله إلى داود عليه السلام : ارفع رأسك فقد غفرت لك فقال : يا رب