تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
وكذلك أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ } : أي أطلعنا عليهم الناس { ليعلموا أَنَّ وَعْدَ الله حَقٌّ وَأَنَّ الساعة أرقدناهم وأيقظانهم بهيآتهم ، أطلعنا عليهم أهل ذلك الزمان { ليعلموا أَنَّ وَعْدَ الله حَقٌّ وَأَنَّ الساعة
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
العذاب } وهو الغرق في اليم ثم النقلة منه إلى الجيحم ، فإن أرواحهم تعرض على النار صباحاً ومساء إلى قيام الساعة ، فإذا كان يوم القيامة اجتمعت أرواحهم وأجسادهم في النار ، ولهذا قال { وَيَوْمَ تَقُومُ الساعة أدخلوا
البحر المحيط في التفسير
وقيل : معنى بِحَمْدِهِ أن الرسول قائل ذلك لا أنهم يكون بحمده حالا منهم فكأنه قال : عسى أن تكون الساعة وخبرها ، كما أن بِحَمْدِهِ اعتراض بين المتعاطفين ووقع في لفظ ابن عطية حين قرر هذا المعنى قوله : عسى أن الساعة
البحر المحيط في التفسير
ذكر الفصل لكنه من جهة المعنى جيد ، وهو أنهم لا يزالون مختلفين غير مجتمعين على دين الحق إلى قرب مجيء الساعة ، فإذا جاءت الساعة انقطع ذلك الاختلاف وعلم الجميع أن مولاهم الحق وأن الدين المنجي هو كان دين التوحيد
البحر المحيط في التفسير
وقال الزمخشري : أي وليعلم أولو العلم عند مجيء الساعة أنه الحق علما لا يزاد عليه في الاتفاق ، ويحتجوا وإنما قال : عند مجيء الساعة ، لأنه علق ليجزي بقوله : لَتَأْتِيَنَّكُمْ ، فبنى التخريج على ذلك.
البحر المحيط في التفسير
هَلْ يَنْظُرُونَ : الضمير لقريش ، وأَنْ تَأْتِيَهُمْ : بدل من الساعة ، أي إتيانها إياهم. والتنوين في يومئذ عوض عن الجملة المحذوفة ، أي يوم إذ تأتيهم الساعة ، ويومئذ منصوب بعد ، والمعنى : أنه
البحر المحيط في التفسير
بالمفعول الأول محذوف تقديره أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ لكشفه والمعنى : قل أرأيتكم عذاب اللّه إن أتاكم أو الساعة إلى أن مفعول أَرَأَيْتَكُمْ محذوف دل عليه الكلام تقديره أرأيتكم عبادتكم الأصنام هل تنفعكم عند مجيء الساعة
البحر المحيط في التفسير
إذا جاء يوما وارثي يبتغي الغنى وهي غزوة تبوك كانت تسمى غزوة العسرة ، ويجوز أن يريد بساعة العسرة الساعة التي وقع فيها عزمهم وانقيادهم لتحمل المشقة ، إذ السفرة كلها تبع لتلك الساعة ، وبها وفيها يقع الأجر على
التفسير المظهري
ثم خرج إلى المسجد فإذا الناس ينتظرون الصلاة فقال اما انه ليس من أهل هذه الأديان أحد يذكر الله هذه الساعة ذلك فقال حين خرج انكم تنتظرون صلوة ما ينتظرها أهل دين غيركم ولولا ان يثقل على أمتي لصليت بهم هذه الساعة
التفسير المظهري
ج 3 ، ص : 310 (فصل) فى اشراط الساعة عن حذيفة بن أسيد الغفاري قال اطلع النبي صلى اللّه عليه وسلم ونحن نتذاكر فى الساعة فقال انها لن تقوم حتى تروا قبلها عشر آيات فذكر الدخان والدجال والدابة وطلوع الشمس من