نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

إشعار بأنها المصدقة له فمن بخل بها كان مدعياً للإيمان بلا بينة , وإرشاد إلى أن في بذلها سلامة من فتنة المال قال الحرالي : فمن ظن أن حاجته يسدها المال فليس براً , إنما البر الذي أيقن أن حاجته إنما يسدها ربه ببره

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الذي مدار مادته على الإخلاص إلى الصلاة التي هي محل المراقبة , وبالإنفاق إل الحج الذي أعظم مقوماته المال القلب والمال ذكر عبادة البدن الدالة على الإخلاص في الإيمان , ولما ذكر عبادة البدن مجرداً بعد عبادة المال

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

بالاشتغال بالعلم ونحوه ؛ قال متسأنفاً : {فضل 301 الله} أي الذي له صفات الكمال {المجاهدين} ولما كان المال , فقال : {وفضل الله} أي الملك الذي لا كفوء له فلا يجبر عليه {المجاهدين} أي بالفعل مطلقاً بالنفس أو المال

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

والزلم : القدح لا ريش له - قاله البخاري ؛ وحكمة ترتيبها هكذا أنه لما كانت الخمر غاية في الحمل على إتلاف المال , قرن بها ما يليها في ذلك وهو القمار , ولما كان الميسر مفسدة المال , قرن به مفسدة الدين وهي الأنصاب

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ولما كان سبب الخيانة غالباً محبة المال أو الولد , وكان سبب التقاول المسبب عنه إنزال هذه السورة - كما الأموال من الأنفال , وكان من أعظم الخيانة في الأنفال الغلول , وكان الحامل على الغلول المحنة بحب جمع المال

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الميزان , وهل مررت بمكان كذا ؟ فتقول : قرضته ذات اليمين ليلاً , أي كان عن يميني , والقرض : ما تعطيه من المال يتقارضان كذا - كأن كلاًّ منهما مقرض لصاحبه وموف له على ما أقرضه , والمقارضة : المضاربة - لأن صاحب المال

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عمرو بن ميمون عن أبيه، عن عبد الله في قوله:( كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ ) قال: دخل عبد الله بيت المال عن الحسن، قال: بلغني أن ابن مسعود سُئل عن المهل الذي يقولون يوم القيامة شراب أهل النار، وهو على بيت المال

إعراب القرآن وبيانه

الكلام فيه تداخل لأن قوله « أو ما ملكتم مفاتحه » هو ما في بيوتهم فإنه يحتمل أن يراد بما في البيوت المال التليد إعراب القرآن وبيانه ، ج 6 ، ص : 656 العتيد وما ملك الإنسان مفاتحه : المال الطريف المكتسب الذي

جامع البيان في تأويل آي القرآن

مرضيين عندهم، أو اطُّلع على أنهما خانا شيئًا من المال وجدُوه عندهما، أقبل الأولياء فشهدوا عند الإمام، عليهم الأوليان". * * * وقال آخرون: بل إنما ألزم الشاهدان اليمين، لأنهما ادَّعيا أنه أوصى لهما ببعض المال

إعراب القرآن وبيانه

نصب على الحال (وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمالِ) الواو عاطفة فقد أضافوا الى العنصرية والطبقية حبّ المال ومن المال جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لسعة (قالَ : إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاهُ عَلَيْكُمْ) قال : فعل ماض