مفاتيح الغيب

منهما أثراً في جلب الثواب ، كما قال في ضد هذا وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ [الفرقان : 68] ثم قال : وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً [الفرقان : 68] ومعلوم أن من ادعى مع اللّه إلهاً [سورة البقرة (2) : الآيات 278 إلى 281] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا ما بَقِيَ

تفسير القرآن الكريم - المقدم

وبعض العلماء لما أرادوا أن يحددوا الحزب قالوا: نبدأ بسورة الفاتحة، لكن لو بدأنا من سورة الفاتحة فسوف فإذا عددت ثمانية وأربعين سورة من البقرة فتكون السورة التي بعدهن هي سورة ق. أما ترتيب سورة ق في المصحف فهي السورة الخمسون. إذاً: سنبدأ العد في هذه الحالة من سورة البقرة. ثم التسع: من سورة سبحان الإسراء إلى سورة الفرقان. ثم الإحدى عشرة: من الشعراء إلى يس. فإذاً: يتعين أن أول حزب المفصل هي سورة ق.

تفسير القرآن الكريم - المقدم

تفسير قوله تعالى: (الرحمن علم القرآن) نشرع بإذن الله تعالى في تفسير سورة الرحمن وهي السورة الخامسة والخمسون وهي سورة مكية على قول ابن عباس رضي الله تعالى عنهما. وآيها ثمان وسبعون آية. والمعروف أن الراجح في هذا أن أول المفصل سورة ق كما بينا ذلك في موضعه. وقال مقاتل: لما نزل قول الله سبحانه وتعالى: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ} [الفرقان:60 هو الذي أنزل هذا القرآن: {قُلْ أَنزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ} [الفرقان

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

فقال : 77 ( ) ياأيها الذين آمنوا غن تتقوا الله يجعل لكم فرقاناً ( ) 7 [ الأنفال : 29 ] الاية ، وهذا الفرقان معاً في قوله 77 ( ) والله ذو الفضل العظيم ( ) 7 [ الأنفال : 29 ] بعد تفصيل ما إليه إسراع المؤمنين من الفرقان والغفران ، ولم يقع التصريح بخيري الدنيا الخاص بها اقتضاء الآية إياه تنزيهاً للمؤمن في مقام إعطاء الفرقان

تفسير اللباب - ابن عادل

الثاني : بمعنى الشَّتيمة؛ قال تعالى : { وَإِذَا مَرُّواْ بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِراماً } [ الفرقان : 72 قال تعالى : { وَإِذَا مَرُّواْ بِاللَّغْوِ } [ الفرقان : 72 ] ، { لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً } [ الجُمعَةِ والإِمَامُ يَخْطُبُ : أَنْصِتْ فَقَدْ لَغَوْتَ » وأما قوله : { وَإِذَا مَرُّواْ بِاللَّغْوِ } [ الفرقان

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

له، ويَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقاناً معناه فرقا بين حقكم وباطل من ينازعكم أي بالنصرة والتأييد عليهم، و «الفرقان حال بينهما أو خالف حكمهما، ومنه قوله يَوْمَ الْفُرْقانِ [الأنفال: 41] وعبر قتادة وبعض المفسرين عن الفرقان هاهنا بالنجاة، وقال السدي ومجاهد معناه مخرجا ونحو هذا مما يعمه ما ذكرناه، وقد يوجد للعرب استعمال الفرقان

قالوا عن القرآن

اما الفرقان المجيد.. والواقع ان الدلائل التاريخية واضحة بأجلى وضوح مما لا يترك اي شك في ان الفرقان الكريم لم يطرأ عليه اي التلاعب" (4) "الواقع انه يتعذر على المرء الذي لم يتقن اللغة العربية ولم يضطلع بأدابها ان يدرك مكانة هذا الفرقان

جامع البيان في تأويل آي القرآن

: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ: {§وَكَانُوا قَوْمًا بُورًا} [الفرقان فِي قِرَاءَةِ قَوْلِهِ: {مَا كَانَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ} [الفرقان قِرَاءَةِ مَنْ قَرَأَ ذَلِكَ: {مَا كَانَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ} [الفرقان

تفسير أحمد حطيبة

وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِبَاسًا وَالنَّوْمَ سُبَاتًا وَجَعَلَ النَّهَارَ نُشُورًا} [الفرقان ، فجعل الله في الدنيا للعباد النوم سباتاً رحمة منه سبحانه وتعالى، {وَجَعَلَ النَّهَارَ نُشُورًا} [الفرقان والنشر: هو الشيء المرتفع، والنشرة: رفع الشيء من شيء إلى شيء، وهنا {وَجَعَلَ النَّهَارَ نُشُورًا} [الفرقان