معالم التنزيل

يخطر البعير أي: يرفع ذنبه مرة بعد أخرى ويضرب به فخذيه. (2) أخرجه الطبري مختصرًا: 22 / 152، قال الحافظ ابن حجر في الكافي الشاف ص (139) : "رواه ابن إسحاق في السيرة، وأبو نعيم في الدلائل من طريق ابن إسحاق، حدثني محمد بن محمد بن سعيد أو عكرمة عن ابن عباس إلى قوله قد يبست يداه على الحجر ... وأصله في البخاري من طريق عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما" وانظر: ابن كثير: 3 / 565، البحر المحيط: 7

جامع البيان في تأويل آي القرآن

8164- حدثنا أحمد بن المغيرة الحمصي أبو حميد قال، حدثنا الربيع بن روح قال، حدثنا ابن عياش قال، حدثني عبيد ابن عياش: هو إسماعيل بن عياش الحمصي، مضى توثيقه في: 5445. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 3: 86، من حديث ابن عمر، بنحو اللفظ السابق. وذكره ابن كثير 2: 283، عن الرواية الماضية من الطبري. وهو إسناد منقطع بين ابن المسيب وابن عبادة. فإن سعد بن عبادة توفي سنة 15، وقيل: سنة 11.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال: فصام وصام الناس معه. (1) . 2872- حدثنا ابن حميد قال، حدثنا الحكم بن بشير، قال، حدثني أبي - وحدثنا ووقع في كثير من المراجع المطبوعة"سليمان". وهو خطأ مطبعي. وفي التهذيب وفروعه"الكندي" بدل"النهدي". خيثمة: هو ابن أبي خيثمة البصري، وهو تابعي ثقة. وقال ابن معين: "ليس بشيء". كما في ابن أبي حاتم 1/2/394، ولكن ذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري في الكبير 2/1/197، فلم يذكر وهذا كاف في توثيقه والاحتجاج بروايته، دون الجرح المجمل من ابن معين.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

و"أبو الجويرية" هو"حطان بن خفاف بن زهير بن عبد الله بن رمح بن عرعرة الجعفي"، روى عن ابن عباس. ثقة، قال ابن عبد البر: "أجمعوا على أنه ثقة". وأشار إلى إسناد أبي جعفر، الحافظ ابن حجر في شرح الحديث. وقال ابن كثير في تفسيره 3: 250، وذكر حديث البخاري: "تفرد به البخاري". وخرجه السيوطي في الدر المنثور 2: 334، وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم، والطبراني، وابن مردويه.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال: فصام وصام الناس معه. (1) . 2872- حدثنا ابن حميد قال، حدثنا الحكم بن بشير، قال، حدثني أبي - وحدثنا ووقع في كثير من المراجع المطبوعة"سليمان" . وهو خطأ مطبعي . وفي التهذيب وفروعه"الكندي" بدل"النهدي" . خيثمة : هو ابن أبي خيثمة البصري ، وهو تابعي ثقة . وقال ابن معين : "ليس بشيء" . كما في ابن أبي حاتم 1/2/394 ، ولكن ذكره ابن حبان في الثقات ، وترجمه البخاري في الكبير 2/1/197 ، فلم يذكر وهذا كاف في توثيقه والاحتجاج بروايته ، دون الجرح المجمل من ابن معين .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحكيم الترمذي في نوادر الأصول والطبراني والبيهقي في شعب الإِيمان عن ابن وأخرج ابن مردويه من طريق زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار وعن الأعرج عن أبي هريرة قال « لما نزلت { من ذا الذي يقرض الله قرضاً حسناً . . . } قال ابن الدحداح : يا رسول الله لي حائطان أحداهما بالسافلة والآخر بالعالية وأخرج ابن سعد عن يحيى بن أبي كثير قال « لما نزلت هذه الآية { من ذا الذي يقرض الله قرضاً حسناً فيضاعفه وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم وابن حبان في صحيحه وابن مردويه والبيهقي في شعب الإِيمان عن ابن عمر قال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عمر قال « كان على ثقل النبي A رجل يقال له كركرة فمات ، فقال رسول الله A : هو وأخرج ابن أبي شيبة عن أنس بن مالك قال « قيل يا رسول الله استشهد مولاك فلان قال : كلا . وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي هريرة قال « أهدى رفاعة إلى رسول الله A غلاماً فخرج به معه إلى خيبر ، فنزل بين وأخرج الطبراني عن كثير بن عبدالله عن أبيه عن جده . وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد والبخاري ومسلم وابن جرير والبيهقي في الشعب عن أبي هريرة قال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير عن ابن عمر قال : إن ابني آدم اللذين قربا قرباناً ، كان أحدهما صاحب حرث والآخر صاحب غنم أخرج ابن أبي حاتم عن أبي الدرداء قال : لأن استيقن ان الله تقبل مني صلاة واحدة أحب إليّ من الدنيا وما وأخرج ابن أبي الدنيا في كتاب التقوى عن علي بن أبي طالب قال : لا يقل عمل مع تقوى ، وكيف يقل ما يتقبل؟ وأخرج ابن أبي الدنيا عن عمر بن عبد العزيز . وأخرج ابن أبي الدنيا عن يزيد العيص : سألت موسى بن أعين عن قوله D { إنما يتقبل الله من المتقين } قال :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم ، عن سعيد بن جبير Bه في قوله : { إذاً لابتغوا إلى ذي العرش سبيلاً } قال : على أين وأخرج ابن أبي حاتم ، عن لوط بن أبي لوط قال : بلغني أن تسبيح سماء الدنيا ، سبحان ربنا الأعلى ، والثانية وأخرج ابن مردويه ، عن أنس Bه « أن رسول الله A قال : وهو جالس مع أصحابه إذ سمع هزة فقال : » أطت السماء وأخرج ابن مردويه ، عن علي Bه سمعت رسول الله A يقرأ { تسبح له السموات السبع والأرض } بالتاء . وأخرج أحمد وابن مردويه ، عن ابن عمر Bهما : أن النبي A قال :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو نعيم « عن أبي الضحى Bه قال : قال ابن أبي لهب : هو يكفر بالذي قال { والنجم إذا هوى } فقال رسول وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس Bهما في قوله { والنجم إذا هوى ما ضل } قال : أقسم الله أنه ما ضل محمد وما وأخرج ابن مردويه عن أبي الحمراء وحبة العرني قالا : « أمر رسول الله A أن تسد الأبواب التي في المسجد ، عبد المطلب وهو تحت قطيفة حمراء وعيناه تذرفان ، وهو يقول : أخرجت عمك وأبا بكر وعمر والعباس ، وأسكنت ابن وأخرج الدارمي عن يحيى بن أبي كثير قال : كان جبريل ينزل بالسنّة كما ينزل بالقرآن .