ذكر ابنُ عطية (٣‏/‏٥٧٥) ما جاء في أقوال السلف في تفسير قوله تعالى: ﴿فاليوم ننساهم﴾، ثم قال: «وإن قُدِّر النسيانُ بمعنى: الذهول من الكفرة، فهو في جهة ذكر الله تسمية العقوبة باسم الذنب»

اختلف السلف في تفسير قوله: ﴿آتيناه الحكمة﴾ على أقوال: الأول: أنها الفهم والعلم. الثاني: أنها النبوة. الثالث: أنها علم السنن. وقد ذكر ابنُ عطية (٧‏/‏٣٣١) هذه الأقوال، ثم قال معلِّقًا: «هي عقائد البرهان»

علل ابنُ تيمية (٦‏/‏٣٠٢) تفسير الحكمة بالسنة بقوله: «لأنّ الله أمر أزواج نبيّه أن يَذكُرنَ ما يُتلى في بيوتهنّ من الكتاب والحكمة، والكتاب: القرآن، وما سوى ذلك مما كان الرسول يتلوه هو السّنة»

علّق ابن عطية (٨‏/‏٤٥٥) على قول مَن حدّ المال الممدود بعدد معين بقوله: «فهذا مَدّ في العدد». ورجّح ابنُ جرير (٢٣‏/‏٤٢٤) العموم، وأنّ المال الممدود هو الكثير، الممدود عدده أو مساحته، دون تعيين لحدّه أو مقداره، فقال: «والصواب من القول في ذلك أن يُقال كما قال الله: ﴿وجعلت له مالا ممدودًا﴾، وهو الكثير الممدود عدده أو مساحته»

قال ابنُ كثير (٢‏/‏١٥٩): «﴿وابن السبيل﴾: هو المسافر المجتازُ الذي قد فرغت نفقته، فيُعْطى ما يُوصِله إلى بلده، وكذا الذي يريد سفرًا في طاعة فيُعْطى ما يكفيه في ذهابه وإيابه، ويدخل في ذلك الضيف»

انتقد ابنُ عطية (٣‏/‏١٥٤) قول السدي مستندًا لمخالفته ما تظاهرت به الأخبار، فقال: «وهذا قول ضعيف، تخالفه الروايات المتظاهرة». وبنحوه قال ابنُ كثير (٥‏/‏١٩٣)

سورة البقرة — الآية ٢٤٨

قال يحيى بن سلّام: ﴿فيه سكينة من ربكم﴾، يعني: رحمة من ربكم، في تفسير بعضهم

سورة النحل — الآية ٩٤

تفسير الحسن البصري قوله: ﴿ولا تتخذوا أيمانكم دخلا بينكم﴾: أن تُسِرُّوا الشرك، فترتدوا عن الإسلام

سورة الإسراء — الآية ٣٣

تفسير [إسماعيل] السُّدِّيّ، قوله: ﴿ومن قتل مظلوما﴾: يعني: المقتول ظلمه القاتل حين قتله بغير حقِّه

سورة المؤمنون — الآية ٩٦

تفسير إسماعيل السدي: ﴿ادفع بالتي هي أحسن السيئة﴾، يقول: ادفع بالعفو والصفح القولَ القبيحَ والأذى