التقييد الكبير للبسيلي
، وهو الذي عبر عنه الأصوليون بقولهم: ذكر الحكم عقيب الوصف المناسب يشعر بأنه علة فيه كقولك: " أكرم المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أي قومك {من يؤمن به} أي في المستقبل {ومنهم من لا يؤمن به} أي القرآن أصلاً ولو رأى كل آية {وربك} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
بما أعطاهم من رحمته التي هيأهم بها للإحسان إلى عياله فنزعوا الهوى من صدورهم فصاروا يرونه وحده سيدهم المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ثم من جهة وضع الشيء وهو العفو عن المسيء وترك الانتصار للمظلوم في غير موضعه , ومن جهة التسوية بين المحسن
النكت والعيون
{وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} يوم القيامة فيثيب المحسن ويعاقب المسيء , والله أعلم.
النكت والعيون
أن ليس لعباده أن يحكموا إلا بأمره ، قاله ابن عيسى . ) وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ( يوم القيامة فيثيب المحسن
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
البالغة وقيل خلق ذلك خلقا يقينا لا ريب فيه وقيل الباء بمعنى اللام : أي خلق ذلك لإظهار الحق وهو أن يجزي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
وهم أحق الناس بالاقتداء به {في ربه} الضمير يصح أن يعود على كل منهما أي فيما يختص به خالقه المربي له المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
المراقبة واستشعار الافتقار بقوله مقدماً المدخل لأنه أهم: {وقل رب} أي أيها الموجد لي، المدبر لأمري، المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما ذكر سبحانه هذا المحسن بادئاً به لكون المقام للإحسان، أتبعه المسيء المناسب لمقصود السورة المذكور