الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
توحيه هذه الحقيقة لأصحاب الدعوة ، السالكين في طريق سار فيها من قبل نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد وإخوانهم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والله فَضَّلَ بَعْضَكُمْ على بَعْضٍ فِى الرزق } [ النحل : 71 ] قيل : الإشارة فيه إلى تفاوت أرزاق السالكين
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الرأس الخالي عن نتائج الفكر الصافي والحواس السليمة { أفلم يسيروا } في أرض البشرية عابرين على منازل السالكين
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وهذه مغلطة منها وقع بعض السالكين إلى الإباحة وطى بساط الأحكام ظاهرا ، حتى أنه ربما ترك أحدهم الصلاة وزعم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الطرق التي يهتدي بها السالكون في الأرض من جبال ومرتفعات ومنفرجات ، وفي السماء من النجم الذي يهدي السالكين
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والوجه الثاني : في لطائف هذه السورة أن السالكين إلى الله تعالى لهم ثلاث درجات : أعلاها أن يكونوا مستغرقين
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
القريبة {تذكرة} أي: عظة للخلق فإنّ في تصفحها تنبيهات للغافلين، وفي تدبرها وتذكرها فوائد جمة للطالبين السالكين
مفاتيح الغيب
سفر طويل شاق والطرق كثيرة والخلق قد تاهوا في هذه البادية فلا طريق إلا أن أطلب الطريق ممن هو بإرشاد السالكين
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
الإشارات ، ج 1 ، ص : 415 يقال فى : كل زمان تقع فترة فى سبيل اللّه ثم تتجدد الحال ، ويعمّ الطريق بإبداء السالكين