التفسير البسيط

وهو ما روي في ¬__________ (¬1) أخرجه ابن جرير في "جامعه" 28/ 83، والنسائي في "سننه" كتاب: الطلاق، باب : طلاق السنة 2/ 715، وابن ماجه في الطلاق، باب طلاق السنة 1/ 651. (¬2) (س): قوله (والضحاك) و (ابن سيرين ، ومقاتل، والجميع) زيادة. (¬3) انظر: "تفسير مقاتل" 158 أ، و"جامع البيان" 28/ 84، و"تفسير ابن كثير" 4/

التفسير البسيط

قال ابن عباس: (يريد: قضى [لكم] (¬4) {رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ}) (¬5). سبق بيان هذا المعنى في أول السورة. ¬__________ (¬1) في (ش): {قل سلام ....}، وهو تحريف. (¬2) انظر: "تفسير هـ (¬6) "معاني القرآن" 2/ 254، وقال ابن كثير رحمه الله في "تفسيره" 2/ 152: (أي. هـ انظر: "تفسير ابن عطية" 5/ 214، و"الفتاوى" 18/ 148 - 151، و"بدائع التفسير" 2/ 142.

التفسير البسيط

¬1)، وهذا معنى قول الحسن (¬2). 128 - قوله تعالى: {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ}، قال ابن وإعرابه" 2/ 477. (¬2) يعني السابق. (¬3) نسبة إلى مضر بن نزار بن معد بن عدنان، وهو جد جاهلي تنتسب إليه كثير انظر: "سيرة ابن هشام" 1/ 1. (¬4) هكذا في جميع النسخ، وفي مصادر التخريج عدا "تفسير الثعلبي": ربيعيها، وفي "تفسير الثعلبي": ربيعتها، وهو يعني القبائل المنسوبة إلى ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان. انظر: "سيرة ابن هشام" 1/ 9. (¬5) يعني القبائل القحطانية. (¬6) رواه الثعلبي 6/ 165 أ، وعبد بن حميد والحارث

التفسير البسيط

كُنَّا فَاعِلِينَ} (¬4) [الأنبياء: 17] وقول: {فِيمَا إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ} (¬5) [الأحقاف: 26]، وهو كثير قال أبو علي: وقد استعمل لفظ الجبال في غير هذا، في تعظيم الشيء وتفخيمه (¬8)، قال ابن مُقبل: إذا مِتُّ والتأخير. (¬2) أخرجه الطبري 13/ 247 بنحوه، وورد في "معاني القرآن" للنحاس 3/ 543 بنصه تقريباً، وانظر: "تفسير البغوي" 4/ 360، وابن الجوزي 4/ 374، وأورده السيوطي في "الدر المنثور" 4/ 165، وعزاه إلى ابن الأنباري. انظر: "تفسير الطبري" 13/ 247. (¬4) أي: ما كنا فاعلين. (المصدر السابق). (¬5) أي: ما مكناكم فيه.

التفسير البسيط

الكشف والبيان" 13/ 168 أ، و"التفسير الكبير" 32/ 129 بمعناه، و"الجامع لأحكام القرآن" 2/ 219 - 220، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 597، و"الدر المنثور" 8/ 651 وعزاه إلى ابن أبي حاتم. (¬5) المراجع السابقة عدا "التفسير الكبير"، و"الدر". (¬6) ما بين القوسين ساقط من (أ)، وقد عقب ابن كثير على ما مضى من الأقوال قال: وكل هذه الأوثان شكرًا له على ما أعطاك من الكرامة؛ قال: وهذا الذي قاله في غاية الحسن، وقد سبقه إلى هذا المعنى محمد ابن "تفسير القرآن العظيم" 4/ 597 - 598. (¬7) ما بين القوسين انظر فيه: "تهذيب اللغة" 5/ 10 (نحو)، و"لسان العرب

التفسير النبوي

أخرجه أحمد 4: 176 عن عبد الصمد -هو: ابن عبد الوارث-، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا الجريري، عن أى نضرة، به وأورده السيوطي في (الدر المنثور) 6: 671، وعزاه إلى ابن مردويه. فائدة: لمزيد من البحث في هذه المسألة؛ ينظر: (الرد على الجهمية) لابن منده ص 53 - 73، تفسير القرطبي 7: 199، (شرح مشكل الآثار) للطحاوي 10: 27، (شفاء العليل) لابن القيم ص 10، (الروح) له ص 160، تفسير ابن كثير

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

قال ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 14/ 35: وهذا مروي عن سعيد بن جبير، وهو اختيار الطبري، وهو أظهر وذكر أنه يحتج لذلك بحديث عمرو ابن سالم الآتي قريبًا. واختاره السمعاني في "تفسير القرآن" 5/ 462، والبغوي في "معالم التنزيل" 8/ 152 وعامة المفسرين. (¬1) وفي والله أعلم. (¬2) النيسابوري، لم يذكر بجرح أو تعديل. (¬3) أبو حاتم التييمي، المحدث الثقة المتقن. (¬4) ابن

نيل المرام من تفسير آيات الأحكام

نيل المرام من تفسير آيات الأحكام ، ص : 278 صفة لهدي ، لأن الإضافة غير حقيقة. وروي عن ابن عباس أنه لا يجزىء المحرم الإطعام والصوم إلا إذا لم يجد الهدي. الْبَرِّ ما دُمْتُمْ حُرُماً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (96). __________ (1) في تفسير وتحقيق الأقوال لهذه الآية انظر : زاد المسير (2/ 422 ، 425) ، القرطبي (6/ 305 ، 315) ، ابن كثير (2/ 100 والناسخ والمنسوخ للقاضي ابن العربي (2/ 204).

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

صحته، وأن الصحابة كذلك كانوا يفعلون، يُلحقون المسكوت عنه بالمنطوق به، وهذا كثير، وقد مثلنا له بأمثلة تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ (31)} [الأعراف: آية 31] قَدْ تَقَرَّر في علوم الحديث أن تفسير وإذا علمتم ذلك فاعلموا أن مسلم بن الحجاج (رحمه الله) في آخر صحيحه أخرج عن ابن عباس من طريق سعيد بن جبير باب قوله تعالى: {خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ} حديث رقم (3028)، (4/ 2320). (¬3) مضى عند تفسير الأنعام. (¬4) انظر: المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام (6/ 357). (¬5) المصدر السابق (6/ 362)، وانظر: ابن

أقوال أبي إسحاق الشاطبي في التفسير

ويدل عليه قول ابن عباس - رضي الله عنهما - : " إن الجاهلية كانوا يحرمون أشياء أحلها الله من الثياب وغيرها وقال ابن جزي : " { قُلْ مَنْ tP§چxm spsYƒخ- اللَّهِ } إنكار لتحريمها ؛ وهو ما شرعه الله لعباده من الملابس 225، الكشاف 2/60، زاد المسير 3/144، الجامع لأحكام القرآن 4/7/227، التسهيل 1/300، البحر المحيط 4/293، تفسير القرآن العظيم لابن كثير 2/220، فتح القدير 2/201، 202، تفسير القرآن الحكيم 8/387 . (¬2) سورة يونس : 59 . (¬3) الأثر : أخرجه ابن جرير في تفسيره 5/473، وحسن إسناده : حكمت بشير ياسين في التفسير الصحيح (2/313