نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
الفعلة في الكرم الذي فضل آخرهم وهو العامل قليلاً على من عمل أكثر النهار وقد ساقه ابن برجان في آخر تفسير سورة الحديد عن الإنجيل بعبارة أخرى تفسيراً كثيراً من عبارة النسخة التي نقلت ذاك منها ، فأحببت أن أذكره عبارة
درج الدرر في تفسير الآي والسور
خوّفتنا، فأنزل: {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللهِ} الآية [الحديد خاليا يتمنى أن لا ينزل عليه شيء ينفرهم عنه، وقاربهم، وقاربوه، ودنوا منه، وألقى الشيطان في أمنيته في سورة
مفاتيح الغيب
والوجه الثاني في الجواب أن يقال استوى بمعنى استولى وهذا الوجه قد أطلنا في شرحه في سورة طه فلا نعيده هنا ههنا وثانيها في يونس وثالثها في الرعد ورابعها في طه وخامسها في الفرقان وسادسها في السجدة وسابعها في الحديد
مفاتيح الغيب
أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِم وفيه مسائل المسألة الأولى يَوْمَ تَرَى ظرف لقوله وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ ( الحديد من عبد إلا وينادي يوم القيامة يا فلان ها نورك ويا فلان لا نور لك نعوذ بالله منه واعلم أنا بينا في سورة
مفاتيح الغيب
ثم في هذه الجملة مباحث الأول قال تعالى سَبَّحَ للَّهِ مَا فِى السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الاْرْضِ ( الحديد 1 الحشر 1 ) في أول هذه السورة ثم قاله تعالى في أول سورة أخرى وهذا هو التكرار والتكرار عيب فكيف هو فنقول
سلسلة التفسير
يستحثهم في آيات أخر: {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ} [الحديد :16] ، وكما ذكر في سورة الرحمن: {فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَان} [الرحمن:13] .
التفسير الوسيط
قوله: {وَلَهُمْ مَقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ} [الحج: 21] قال الليث: المقمعة شبه الجزر من الحديد، يضرب بها الرأس يرصع اللؤلؤ في الذهب، وقرئ ولؤلؤا بالنصب على ويحلون لؤلؤا، وقوله:] وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ} [سورة
معالم التنزيل
[سورة الحديد (57) : الآيات 19 الى 20] وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ