محمد فاضل صالح السامرائي

﴿يَوۡمَ لَا تَمۡلِكُ نَفۡسٞ لِّنَفۡسٖ شَيۡ‍ٔٗاۖ وَٱلۡأَمۡرُ يَوۡمَئِذٖ لِّلَّهِ﴾ * * * ((أي: لا يستطيع دفعًا عنها ولا نفعًا لها بوجه، ولا أمر إلا الله وحده)). جاء في (روح المعاني): ((وفي تحقيق قوله تعالى: ﴿يَوۡمَ لَا تَمۡلِكُ نَفۡسٞ لِّنَفۡسٖ شَيۡ‍ٔٗاۖ﴾ لدلالته على أن لكل مسوسون مطيعون مشتغلون ب...

آية (٤) : (إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ) * دلالة تغير الفعل بين قول يوسف (إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ) وقول صاحبي السجن (إِنِّي أَرَان...

اللَّهُمَّ لكَ الحمدُ أنتَ نُورُ السمواتِ والأرضِ ومَنْ فيهِنَّ، ولكَ الحَمْدُ، أنتَ قيِّمُ السموات والأرض ومن فيهنَّ ، ولكَ الحَمْدُ، أنتَ ملك السموات والأرض ومن فيهنَّ ، ولك الحمدُ أنت الحقُّ، ووعدُكَ حقٌّ، وقولُكَ حقٌّ ولقاؤكَ حَقٌّ، والجَنَّةُ حقٌّ، والنَّارُ حقٌّ والسَّاعةُ حقٌّ، والنَّبِيُّونَ...

موقع إسلاميات

*(عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا (26)) ما دلالة تكرار الغيب في الآية؟ والله أعلم الغيب الثاني غير الأول. الغيب مختلف وليس بدرجة واحدة، قسم استأثر به لا يُطلع عليه أحد مثل علم الساعة وأشياء أخرى استأثر بها. هنالك من الغيوب ما استأثر الله بعلمه، وقسم من الغيوب أعلم بها الأنبيا...

قوله تعالى: (إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ) يوسف:2. مع قوله تعالى: (إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ) الزخرف:3. وجه الإشكال بين (أنزلناه) في يوسف و(جعلناه) في الزخرف، والهمزة في الأولى تسبق الجيم في الثانية، وكذا في ترتيب السور.

قال تعالى:﴿ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ ۚ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ الأعراف:200. مع موضع سورة فصلت﴿ َاسْتَعِذْ بِاللَّهِ ۖ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ فصلت:36. الإشكال بين (سميع عليم) و(السميع العليم)، والضابط: أن الموضع الأول جاء منكرًا، أما الثاني فقد جاء معرفًا.

قوله تعالى: (فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ ۖ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَىٰ لِلْعَابِدِينَ) الأنبياء:84 وفي سورة ص (رَحْمَةً مِّنَّا)؛ فما سر الاختزال؟ الجواب: أنه لما بالغ في التضرع في الأنبياء ناسب الزيادة القولية فيها .

"من يهدِ الله فهو المهتدي ومن يضلل فأولئك هم الخاسرون" الأعراف " ومن يهدِ الله فهو المهتدِ ومن يضلل فلن تجد لهم أولياء من دونه" الإسراء "من يهدِ الله فهو المهتدِ ومن يضلل فلن تجد له وليًّا مرشدا" الكهف لم يرد في القرآن "المهتدي" بثبوت الياء إلا في سورة الأعراف

"...فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى (لا انفصام لها) والله سميع عليم" [البقرة/٢٥٦] "ومن يسلم وجهه إلى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى وإلى الله عاقبة الأمور" [لقمان/٢٢] جاءت الزيادة (لا انفصام لها) في السورة الأطول.

الآية الأولى خُتمت بقوله تعالى: "وأولئك هم وقود النار" وهو موضع وحيد في القرآن. الآيتان الأخريتان خُتمتا بنفس الصيغة "أولئك أصحاب النار..." مع زيادة حرف الواو في السورة الأطول. آية المجادلة ليس في بدايتها "إن الذين كفروا" وليس في نهايتها حرف الواو.