اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر
ذلك، ومما تم تدوينه في هذه المرحلة الصحيفة الصحيحة وهي التي أملاها أبو هريرة -رضي الله عنه- على همام بن ونقصد بهذه المرحلة تدوين الحديث النبوي مبوبا، وكون التفسير بابا من أبوابه حيث نشط في عهد الخليفة الراشد عمر بن عبد العزيز، رحمه الله تعالى. واتسع التفسير بالرأي, فهذا مجاهد بن جبر يفسر قوله تعالى: {وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وَجَدْنَا ءَابَآءَنَا عَلَى أُمَّةٍ } فيه خمسة أوجه : أحدها : على دين ، قاله قتادة وعطية ، ومنه قول قيس بن وهل يأثَمَن ذو أمة وهو طائع الخامس : على طريقة ، قاله عمر بن عبد العزيز ، وكان يقرأ { عَلَى أُمَّةٍ } وحكى مقاتل أن هذه الآية نزلت في الوليد بن المغيرة ، وأبي سفيان ، وأبي جهل ، وعتبة ، وشيبة ابني ربيعة
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
وسُئل عمر بن عبد العزيز عن المحروم فقال: الكلب (1) . وذكره السيوطي في الدر (7/617) وعزاه لعبد بن حميد. (3) ... وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (3/62) وعزاه للطبراني في الصغير والأوسط، قال: وفيه الحارث بن النعمان، وهو
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أخبرنا عبيد الله بن محمد بن عبد الله بن محمد الناهد ، أخبرنا أبو العباس محمد بن إسحاق السراج ، حدثنا الحسن بن ناصح ومحمد بن يحيى ، قالا : حدثنا نعيم بن عماد ، حدثنا عبد الله بن المبارك ، أخبرنا معمر ، عن أخبرنا عبيد الله بن محمد الزاهد ، أخبرنا أبو العباس السراج ، حدثنا إبراهيم بن عبد الرحيم ، حدثنا هوذه أخبرنا عبيد الله الزاهد ، حدثنا أبي العباس السراج ، حدثنا إبراهيم بن عبد الرحيم ، حدثني موسى بن داود وخالد بن خداش ، قالا : حدثنا بُُكير بن عبد العزيز ، عن يسار بن سلامة ، عن أبي بردة ، قال : قال رسول الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ربي الأعلى وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس قال : إذا قرأت سبح اسم ربك الأعلى فقل : سبحان ربي الأعلى بن جبير قال : سمعت ابن عمر يقرأ سبحان اسم ربك الأعلى فقال : سبحان ربي الأعلى قال : كذلك هي قراءة أبي بن كعب وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد عن عبد الله بن الزبير أنه قرأ سبح ربك الأعلى فقال : سبحان ربي الأعلى وهو في الصلاة وأخرج عبد بن حميد عن الضحاك أنه كان يقرؤها كذلك ويقول : من قرأها فليقل سبحان ربي الأعلى وأخرج عبد بن حميد عن قتادة قال : ذكر أن النبي صلى الله عليه و سلم كان إذا قرأها قال : سبحان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رَبك الْأَعْلَى} قَالَ: سُبْحَانَ رَبِّي الْأَعْلَى وَأخرج عبد بن حميد عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: إِذا بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَالْحَاكِم وَصَححهُ عَن سعيد بن جُبَير قَالَ: سَمِعت ابْن عمر كَعْب وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَعبد بن حميد عَن عبد الله بن الزبير أَنه قَرَأَ {سبح اسْم رَبك الْأَعْلَى } فَقَالَ: سُبْحَانَ رَبِّي الْأَعْلَى وَهُوَ فِي الصَّلَاة وَأخرج عبد بن حميد عَن الضَّحَّاك أَنه كَانَ يقْرؤهَا كَذَلِك وَيَقُول: من قَرَأَهَا فَلْيقل سُبْحَانَ رَبِّي الْأَعْلَى وَأخرج عبد بن حميد عَن قَتَادَة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والحاكم وصححه عن سعيد بن جبير قال : سمعت ابن عمر وأخرج عبد بن حميد عن الضحاك أنه كان يقرؤها كذلك ويقول : من قرأها فليقل سبحان ربي الأعلى. وأخرج عبد بن حميد عن قتادة قال : ذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قرأها قال : سبحان ربي الأعلى وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن إبراهيم { والذي أخرج المرعى } قال : النبات. وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن مجاهد { فجعله غثاء أحوى } قال : غثاء السيل ، و { أحوى } قال : أسود
أضواء البيان
وقال البخاري في صحيحه: حدثني محمد بن عبد الله بن حوشب حدثنا عبد الوهاب، حدثنا خالد عن عكرمة عن ابن عباس وعبد بن حميد، قال محمد بن رافع: حدثنا، وقال عبد: أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر عن الزهري، أخبرني سالم بن عبد الله وأبو بكر بن سليمان: أن عبد الله بن عمر قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة حدثني عبد الله بن عبد الرحمن الداري، أخبرنا أبو اليمان أخبرنا شعيب، ورواه الليث عن عبد الرحمن بن خالد بن مسافر، كلاهما عن الزهري بإسناد معمر كمثل حديثه، حدثني هارون بن عبد الله، وحجاج بن الشاعر قالا: حدثنا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
حميد وَابْن مرْدَوَيْه فِي تفاسيرهم كلهم عَن أبي جناب الْكَلْبِيّ عَن عَطاء بن أبي رَبَاح قَالَ دخلت أَنا وَابْن عمر عَلَى عَائِشَة فَقَالَ لَهَا ابْن عمر أَخْبِرِينِي ... مُحَمَّد بن عبد الله بن فَنْجَوَيْهِ ثَنَا أَحْمد بن جَعْفَر بن حمدَان ثَنَا يُوسُف بن عبد الله بن ماهان ثَنَا مُوسَى بن إِسْمَاعِيل ثَنَا حَمَّاد عَن الْحجَّاج عَن حبيب بن أبي ثَابت عَن مُحَمَّد بن عَلّي بن أبي طَالب عَن عَلّي بن أبي طَالب أَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ ...
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق وسعيد بن منصور وابن أبي شيبة والدرامي وابن جرير وابن المنذر والبيهقي في سننه عن الشعبي وأخرج عبد بن حميد عن أبي بكر الصديق . وأخرج عبد الرزاق عن عمرو بن شرحبيل قال : ما رأيتهم إلا قد تواطأوا ، إن الكلالة من لا ولد له ولا والد وأخرج عبد الرزاق وسعيد بن منصور وابن أبي شيبة والدرامي وابن جرير وابن المنذر والبيهقي في سننه من طريق الحسن بن محمد بن الحنفية قال : سألت ابن عباس عن الكلالة قال : هو ما عدا الوالد والولد .