التفسير الوسيط
. (¬2) البقرة, الآية: 69. (¬3) الأعراف، الآية: 166 وقد قدمنا في بيان المراد من قوله تعالى "كونوا قردة راجع الوسيط في تفسير الآية 65 من سورة البقرة، ط ثانية.
تفسير آيات من القرآن الكريم - ابن عبد الوهاب
العلم جهلا). 3 رواه أبو داود (كتاب الأدب) والترمذي (كتاب البر), كما رواه أحمد في مسنده 3- 294. 4سورة البقرة آية: 30. 5سورة البقرة آية: 32. 6 راجع في هذا المعنى: الترمذي (كتاب اللباس) وابن ماجه (كتاب الأطعمة), وصحيح البخاري (كتاب الاعتصام) وصحيح مسلم (كتاب الفضائل), وراجع تفسير قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم) سورة المائدة: 101 في كتب التفسير الكبيرة.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والقائلون بأفضلية الملائكة استدلوا بهذه الآية وقد تقدم الاستدلال بها والجواب عنها والبحث عليها في سورة البقرة في تفسير قوله : { وإذا قلنا للملائكة اسجدوا } [ البقرة : 34 ] الآية .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والجواب : أنا قد جمعنا جملة العمومات الوعيدية في سورة البقرة في تفسير قوله تعالى : {بلى مَن كَسَبَ سَيّئَةً وأحاطت بِهِ خَطِيئَتُهُ فأولئك أصحاب النار هُمْ فِيهَا خالدون} [ البقرة : 81 ] وأجبنا عن تمسكهم بها
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
، وما ذكره في ترجيح عمومات الوعيد قد أجبنا عنه وبينا أن عمومات الوعد راجحة ، وكل ذلك قد ذكرناه في سورة البقرة في تفسير قوله تعالى : {بلى مَن كَسَبَ سَيّئَةً وأحاطت بِهِ خَطِيئَتُهُ فأولئك أصحاب النار هُمْ فِيهَا خالدون} [ البقرة : 81 ].
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
إليه إلا المعارضة بعمومات الوعيد ، ونحن نعارضها بعمومات الوعد ، والكلام فيه على الاستقصاء مذكور في سورة البقرة في تفسير قوله تعالى : {بلى مَن كَسَبَ سَيّئَةً وأحاطت بِهِ خَطِيئَتُهُ فأولئك أصحاب النار هُمْ فِيهَا خالدون} [ البقرة : 81 ] فلا فائدة في الإعادة.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
شيء عن القتال ، وقد تقدّم قريب منه عند قوله تعالى : { قالوا وما لنا أن لا نقاتل في سبيل الله } في سورة [ البقرة : 246 ]. وهذا لا خلاف فيه ؛ لقوله عليه السلام : " فُكوا العاني " وقد مضى في "البقرة" وكذلك قالوا : عليهم أن يُواسُوهم أ هـ {تفسير القرطبى حـ 5 صـ 279}.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أ هـ {نظم الدرر حـ 2 صـ 137 ـ 138} قال الفخر : قد ذكرنا تفسير هذه اللفظة في سورة البقرة ، والمعنى جعلت ويقتلوا وتغنم أموالهم وتسبى ذراريهم وتملك أراضيهم فهو كقوله تعالى : {اقتلوهم حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ} [ البقرة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
القتل ، والأسر ، وسَبي الذراري ، واستئصال أموالهم ؛ ويدل على أنه منقطع الإخبار بذلك في قوله تعالى - في سورة البقرة- : { وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذلة والمسكنة وَبَآءُوا بِغَضَبٍ مِّنَ الله } [ البقرة : 61 ] ، فلم أ هـ {تفسير ابن عادل حـ 5 صـ 472 ـ 473}.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فائدة قال ابن عاشور : وتركيب ها أنتم أولاء ونظائره مثل هأنا تقدم في قوله تعالى في سورة [ البقرة : 85 بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُواْ نُؤْمِنُ بِمَآ أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَيَكْفُرونَ بِمَا وَرَآءَهُ } [ البقرة أ هـ {تفسير القرطبى حـ 4 صـ 181 ـ 182}