الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أنبئتانا بهن عرفنا أنك نبي واتبعناك فأخذ عليهم ما أخذ إسرائيل على بنيه إذ قال والله على ما نقول وكيل سورة القصص آية 28 قال : هاتوا قالوا : أخبرنا عن علامة النبي قال : تنام عيناه ولا ينام قلبه قالوا : والعذاب عدونا لو قلت ميكائيل الذي ينزل بالرحمة والنبات والمطر لكان فأنزل الله قل من كان عدوا لجبريل سورة

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

واختلفوا في معنى السعي ، فقال بعضهم : هو الإسراع والعدو ، وقال بعضهم : مشياً على أرجلهن كقوله سبحانه في سورة القصص : ) وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى ( نظيره في سورة الجمعة : ) فاسعوا إلى ذكر الله ( أي فامضوا .

مفردات ألفاظ القرآن

والجزاء، نحو: {أياما تدعو فله الأسماء الحسنى} [الإسراء/110]، و {أيما الأجلين قضيت فلا عدوان علي} [القصص ولكل جملة من القرآن دالة على حكم آية، سورة كانت أو فصولا أو فصلا من سورة، وقد يقال لكل كلام منه منفصل

أضواء البيان

والهدى المنفي عنه في آية: {إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ} [القصص:56] هو الهدى الخاص الذي هو التفضل وعبر عنه أيضا كالصاعقة في سورة الذاريات في قوله تعالى: {وَفِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا حَتَّى وعبر عنه بالصيحة في آيات من كتابه، كقوله تعالى في سورة هود، في إهلاكه ثمود: {وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا

أضواء البيان

قد قدمنا الآيات الموضحة له في سورة الزخرف في الكلام على قوله تعالى: {وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي قد قدمنا أن التحقيق أن هذه الآية الكريمة من سورة الحديد في المؤمنين من هذه الأمة، وأن سياقها واضح في مِنْ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ, أُولَئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ} [القصص

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

لفنون الكلام على الوجوه الفائقة , فانحصر إخبارك بذلك في الوحي منا , وجعل هذا التنبيه في نحو وسط هذا القصص بأن ما بيناه اعتراض لما نبه عليه من شريف الأغراض : {إذ قالت الملائكة يا مريم} ولما كانت هذه السوةر سورة فلا راد لأمره {يبشرك} وكرر هذا الاسم الشريف في هذا المقام زيادة في إيضاح هذا المرام بخلاف ما يأتي في سورة

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

وأنه ذو العرش العظيم ؛ لما كان ذلك كذلك , اعاد سبحانه القول في شأن الكتاب الذي افتتح به الأعراف وختم سورة التي اشتملت عليها هذه السورة , أو السور التي تقدمت هذه السورة أو هذا القرآن الذي وافق كل ما فيه من القصص ولا تغيره الدهور , وهذا ما ظهر لي في التحامها بما قبلها ؛ وقال الإمام ابو جعفر بن الزبير : لما تضمنت سورة

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

سبحانه وتعالى {وكلا نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك} [هود : 120] ومما وقعت الإحالة عليه في سورة الأنعام - كما تقدم - وإنما أفردت على حدتها ولم تنسق على قصص الرسل مع أنهم في سورة واحدة لمفارقة مضمونها تلك القصص , ألا ترى أن تلك قصص إرسال من تقدم ذكرهم عليهم الصلاة والسلام وكيفية تلقي قومهم لهم وإهلاك

إعراب القرآن وبيانه

مدخول إذا دخله الخصم به التجأ إلى تصحيح الجواب كقوله تعالى الآنف الذكر فإن للخصم أن يقول : نحن أردنا القصص هو الذي أتى بها من قبل نفسه فقد أقررتم أن رجلا واحدا منكم أتى بهذا المقدار من الكلام الذي هو مائة سورة وأربع عشرة سورة وقد عجزتم بأجمعكم وكل من تدعون من دون اللّه عن الإتيان بأقصر سوره فإن قلتم إن الأعجمي

روح البيان ط إحياء التراث

سورة القصص وهي مكية وآياتها ثمان وثمانون على ما في التفاسير المعولة من المختصرة والمطولة جزء : 6 رقم لحافظون اين حروفست) كما في "تفسير الكاشفي" وقد سبق غير هذا من الإشارات الخفية والمعاني اللطيفة في أول سورة