الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وعلى قول الجمهور ، فوجوب الحج بها على هذه الأمة ، مبني على أن شرع من قبلنا شرع لنا ، كما أوضحناه في سورة الله غَنِيٌّ عَنِ العالمين } [ آل عمران : 97 ] وقوله تعالى : { وَأَتِمُّواْ الحج والعمرة للَّهِ } [ البقرة جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَن تَطَوَّعَ خَيْراً فَإِنَّ الله شَاكِرٌ عَلِيمٌ } [ البقرة وقال ابن كثير رحمه الله في تفسير هذه الآية.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
متى أراد الشيء كان ، وهذا كقوله : { وَإِذَا قضى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ } [ البقرة وقد مضى تفسير ذلك في سورة البقرة مستوفى.
منهج ابن عقيل الحنبلي وأقواله في التفسير جمعا ودراسة
سورة البقرة قال تعالى : ¼ †Wق<صSTخ N ... éR¹Y‰`ه@ ... ںSه ً"WTت dاَéTW َطXن`~TVصWئ ‚WپWè َطSه WـéSTكW¥mïmً`ڑ (38) " [البقرة:38] . 2/1- قال ابن عقيل : ( قال متناولاً للذكور والإناث لغة ووضعاً ، كالناس فإنه يتناول الذكور والإناث بالاتفاق (¬3) . ¬__________ (¬1) تفسير
التفسير الوسيط
تفسير الوسيط (الزحيلي) ، ج 1 ، ص : 16 المثل الأول شبّههم بحال جماعة استضاؤوا بنار زمنا يسيرا ثم أطفأها فقال تعالى : [سورة البقرة (2) : الآيات 17 الى 20] مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ ناراً فَلَمَّا لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصارِهِمْ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَدِيرٌ (20) «1» «2» «3» «4» «5» [البقرة
التفسير الوسيط
تفسير الوسيط (الزحيلي) ، ج 1 ، ص : 50 [سورة البقرة (2) : آية 108] أَمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَسْئَلُوا رَسُولَكُمْ مُوسى مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالْإِيمانِ فَقَدْ ضَلَّ سَواءَ السَّبِيلِ (108) [البقرة
التفسير الوسيط
تفسير الوسيط (الزحيلي) ، ج 1 ، ص : 54 تخريب المساجد وهدمها وأدب الخطاب دأب اليهود على الاعتداء على حرمات قال اللّه تعالى : [سورة البقرة (2) : الآيات 114 الى 115] وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَساجِدَ اللَّهِ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ واسِعٌ عَلِيمٌ (115) «1» [البقرة
التفسير الوسيط
تفسير الوسيط (الزحيلي) ، ج 1 ، ص : 60 أخي عيسى ، ورؤيا أمي» و قد تحققت هذه الدعوة الكريمة من إبراهيم ، فمن آمن به فقد اهتدى ، ومن لم يؤمن به فهو ملعون ، فأسلم سلمة ، وأبى مهاجر ، فنزلت فيه الآية : [سورة البقرة (2) : الآيات 130 الى 132] وَ مَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْراهِيمَ إِلاَّ مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ اللَّهَ اصْطَفى لَكُمُ الدِّينَ فَلا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (132) «2» «3» «4» [البقرة
التفسير الوسيط
تفسير الوسيط (الزحيلي) ، ج 1 ، ص : 84 و الاعتداء ، والدين يحرّم الظلم والبغي والإساءة إلى كرامة الآخرين قال اللّه تعالى : «2» [سورة البقرة (2) : الآيات 178 الى 179] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ عَذابٌ أَلِيمٌ (178) وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ يا أُولِي الْأَلْبابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (179) [البقرة
التفسير الوسيط
تفسير الوسيط (الزحيلي) ، ج 1 ، ص : 89 مشروعية الدعاء وآدابه وحدود الصوم وما يباح فيه ليلا الدعاء إلى النّبي صلّى اللّه عليه وسلم ، فقال : أقريب ربّنا فنناجيه أم بعيد فنناديه؟ فسكت عنه فأنزل اللّه : [سورة البقرة (2) : آية 186] وَ إِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ (186) [البقرة : 2/ 186].
التفسير الوسيط
تفسير الوسيط (الزحيلي) ، ج 1 ، ص : 98 فرضية الحج وأحكامه الحج على المستطيع أحد فرائض الإسلام الخمس وأحد الأساسية فرض سنة ست من الهجرة ، والعمرة فريضة أيضا مثل الحج في بعض المذاهب الإسلامية ، لقوله تعالى : [سورة البقرة (2) : آية 196] وَ أَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ (196) «1» «2» «3» [البقرة