التفسير المظهري
ج 10 ، ص : 118 فقلنا بوجوبهما والصحيح عندى ان الفاتحة وكذا ضم السورة ركن للصلوة لا يجوز الصلاة الا بهما والاستدلال بهذه الآية على نفى الركنية لا يصح لأن الظاهر فى تاويل الآية كما ذكرنا ان المراد بالقراءة نفس الصلاة بالليل ومعنى قوله تعالى فتاب عليكم فاقرؤا ما تيسر انه خفف عنكم فى قيام الليل فصلوا ما تيسر لكم الصلاة فلا دلالة بهذه الآية على قدر القراءة وما لا بد منه وما قيل فى تأويله انه ما تيسر من القرآن فى الصلاة من السلف والخلف لم يصل بغير الفاتحة وبمثل هذا الخبر والنقل التوارث يزاد على الكتاب اجماعا على ان الصلاة
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ويقول أحدهم إذا أتاهم صليتم؟ وكم بقي؟ فيخبرونه ونحو هذا ، فنزلت الآية أمرا لهم بالاستماع والإنصات في الصلاة النبي صلى اللّه عليه وسلم من مكة ، وكذلك ما ذكر الزهراوي أنها نزلت بسبب فتى من الأنصار كان يقرأ في الصلاة والنبي صلى اللّه عليه وسلم يقرأ ، فأما الاستماع والإنصات عن الكلام في الصلاة فإجماع ، وأما الإمساك والإنصات القاضي أبو محمد : ومع هذا القول أحاديث صحاح عن النبي صلى اللّه عليه وسلم ، فهذه الآية واجبة الحكم في الصلاة لا من هذه الآية ، ويجب من الآية الإنصات إذا قرأ الخطيب القرآن أثناء الخطبة وحكم هذه الآية في غير الصلاة
تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع
أو لتذكرني فيها لاشتمال الصلاة على الأذكار عن مجاهد. أو : لأنى ذكرتها في الكتب وأمرت بها. وقوله تعالى يا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَياتِي وقد حمل على ذكر الصلاة بعد نسيانها من قوله عليه السلام « أن يقال : لذكرها ، كما قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم «إذا ذكرها» ومن يتمحل له يقول : إذا ذكر الصلاة متفق عليه من حديث أبى هريرة في قصة النوم عن الصلاة. أنس مرفوعا بلفظ «من نسى صلاة أو نام عنها فكفارتها أن يصليها إذا ذكرها» زاد البخاري في رواية «أقم الصلاة
تفسير الراغب الأصفهاني
المعجزات والوحي لا تصح إلا في أزمنة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، وذلك دفع منه لكرامة الأولياء، وقوله
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
{يَا بَنِىَّ أَقِمِ الصلاة} تكميلاً لنفسِك {وَأْمُرْ بالمعروف وانه عَنِ المنكر} تكميلاً لغيرِك {واصبر
أوضح التفاسير
نزل عليه؛ بقولهم: سحر وساحر، وشعر وشاعر} أي طالبين عجزنا، ومناوئين لنا، أو ينسبون العجز للنبي عليه الصلاة
أوضح التفاسير
{أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى} أي ويل لك، فويل لك أو هو خطاب للرسول عليه الصلاة والسلام؛ بمعنى: أنت أولى بالتيه
تفسير الجلالين
170 - { والذين يمسكون } بالتشديد والتخفيف { بالكتاب } منهم { وأقاموا الصلاة } كعبد الله بن سلام وأصحابه
تفسير الجلالين
17 - { يا بني أقم الصلاة وأمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما أصابك } بسبب الأمر والنهي { إن ذلك
تفسير العز بن عبد السلام
حبطت أعمالهم وفي النار هم خالدون إنما يعمر مساجد الله من ءآمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وءاتى الزكاة