الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
< > سورة العاديات بسم الله الرحمن الرحيم 17 1 < < العاديات : ( 1 ) والعاديات ضبحا > > { والعاديات
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
< > سورة الكافرون مكية بسم الله الرحمن الرحيم 16 1 < < الكافرون : ( 1 ) قل يا أيها . . . . .
تفسير القرآن العزيز
2 < وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا أشهدوا خلقهم ستكتب شهادتهم ويسألون > 2 ! ] . | | ! أن قراءته ( أصطفى ) مهموز ، وفي هذا | الحرف اختلاف بين القراء . | | تفسير الآيات من 154 وحتى 170 من سورة
تفسير القرآن العزيز
| < > تفسير والضحى وهي مكية كلها < > | < > بسم الله الرحمن الرحيم < > | | [ تفسير سورة الضحى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج عبد بن حميد عن عطاء بن السائب قال : كان أبو عبد الرحمن يقرأ { وعبد الطاغوت } بنصب العين والباء. وأخرج ابن جرير من طريق عبد الرحمن بن أبي حماد قال : حدثني الأعمش ، وعن يحيى بن وثاب ، أنه قرأ { وعبد الطاغوت } يقول : خدم قال عبد الرحمن : وكان حمزة رحمه الله يقرؤها كذلك.
النكت والعيون
{هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون} حكاه ابن عيسى. الثاني: أنه قول الكفار لإنكارهم البعث فيقال لهم: {هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون}. الثاني: أنه ابتداء {هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون} فيكون إشارة إلى الوعد ويكون الوقف قبله والابتداء
من فضائل سورة الإخلاص
أبي هلال أن أبا الرجال محمد بن عبد الرحمن حدثه عن أمه عمرة ابنة عبد الرحمن وكانت في حجر عائشة عن عائشة بقل هو الله أحد فلما رجعوا ذكروا ذلك لرسول الله فقال سلوه لأي شيء يصنع ذلك فسألوه فقال لأنها صفة الرحمن
الإتقان في علوم القرآن
أخرج أبو القاسم اللالكائي في السنن عن طريق قرة بن خالد عن الحسن عن أمه عن أم سلمة في قوله تعالى { الرحمن معقول والإستواء غير مجهول والإقرار به من الإيمان والجحود به كفر 3785 وأخرج أيضا عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن أنه سئل عن قوله { الرحمن على العرش استوى } فقال الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول ومن الله الرسالة
النكت والعيون
{رب السماوات والأرض وما بينهما الرحمن لا يملكون منه خطابا يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا ذلك اليوم الحق فمن شاء اتخذ إلى ربه مآبا إنا أنذرناكم عذابا قريبا يوم ينظر
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
{الرحمن} رُفع على المدح أي هو الرحمن وقد عرفت في صدر سورةِ البقرةِ أن المرفوعَ مدحاً في حكم الصفةِ الجاريةِ