نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
كان شرط فيه الغلبة , ولم يسمح بذكر جانب موسى عليه السلام فقال : {لعلنا نتبع السحرة} لأن من امتثل أمر الملك كانوا هم} أي خاصة {الغالبين*} أى غلبة لا يشك في أنها ناشئة عن مكنة نعرض عن أمر موسى الذي الذي تنازع الملك في أمره , وهذا مرادهم في الحقيقة , وعبر بهذا كناية عنه لأنه أدل على عظمة الملك , وعبر بأداة الشك إظهاراً
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
إلى درحة المرضي عنهم , لكون العامل منظوراً إليه بعين السخط , لكونه ممن سبق عليه الكتاب بالشقاء , لأن الملك المنعم تام الملك العظيم الملك فهو بحيث لا يسأل عما يفعل , قال معرضاً عن عمله معترفاً بعجزه , معلماً
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الممدوح إنما هو الرجاع "لو لم تذنبوا لجاء الله بقوم يذنبون فيستغفرون فيغفر لهم" وكان الله تعالى هو الملك الذي لا شريك له والمالك الذي له الملك كله فهو يرفع من يشاء ممن لا يخطر في وهم أن يرتفع , ويخفض من يشاء ممن علا في الملك حتى لا يقع في خاطر أنه يحصل له خلل ولا سيما إن كان على أعلى خلال الطاعة ليبين لكل ذي
الجامع لأحكام القرآن
وقيل: الملك. التحية الملك، وأنشد (1): أؤم بها أبا قابوس حتى * وأنيخ على تحيتة بجندي وأنشد ابن خويز منداد: أسير به فقيل لنا: قولوا التحيات لله، أي الالفاظ التي تدل على الملك، ويكنى بها عنه لله تعالى. __________ (1) البيت
الجامع لأحكام القرآن
قوله تعالى: فتعلى الله الملك الحق لا إله إلا هو رب العرش الكريم (116) قوله تعالى: (فتعالى الله الملك الحق) أي تنزه وتقدس الله الملك الحق عن الاولاد والشركاء والانداد، وعن أن يخلق شيئا عبثا أو سفها، لانه
جامع البيان في تأويل آي القرآن
"إبراهيم"، يعني: إبراهيم نبي الله صلى الله عليه وسلم =" في ربه أن آتاه الله الملك"، يعني بذلك: حاجه فخاصمه في ربه، لأن الله آتاه الملك. * * * وهذا تعجيب من الله تعالى ذكره نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم، من الذي عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قول الله:"ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه إذ آتاه الله الملك
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال: حدثنا جرير، عن ليث، عن مجاهد، عن عبد الملك، عن قيس، عن مجاهد، مثله . 20151- حدثنا الحسن بن محمد قال: حدثنا أسباط بن محمد، عن عبد الملك، عن قيس، عن مجاهد، في قوله:(إنما أنت منذر ولكل قوم هاد) ، قال: قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: حدثني عبد الملك، عن قيس، عن مجاهد، في قول الله:(ولعل قوم هاد) قال:
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
، فكان له ستة ومليون ألف جناح، ما بين الجناح إلى الجناح خمسمائة عام، ثم أوحى الله سبحانه إليه أيها الملك الجناح والقوة وأمره أن يطير، فطار مقدار ثلاثين ألف سنة فلم ينل أيضًا، فأوحى الله -عز وجل- إليه أيها الملك لو طرت إلى نفخ الصور مع أجنحتك وقوتك لم تبلغ عرشي، فقال الملك: سبحان ربي الأعلى، فأنزل الله -عز وجل-
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
رد الله سبحانه لهم (¬2) الكرة عليهم، وكانت الأخيرة خردوش وجنوده، فلم يقم لهم بعد ذلك راية، وانتقل الملك بقايا بني إسرائيل كثروا وانتشروا بعد ذلك، وكانت لهم الديانة والرياسة ببيت المقدس ونواحيها على غير وجه الملك الحدود، فسلط الله عليهم (ططوس بن إستيانوس) (¬5) الرومي فأخرب بلادهم وطردهم عنها ونزع الله عز شأنه عنهم الملك
النكت والعيون
{فلما جاءه الرسول قال ارجع إلى ربك} يعني الملك. والثاني: صيانة لها لأنها زوج الملك فلم يتبذلها بالذكر. قوله عز وجل: {قال ما خطبكن إذ راودتن يوسف عن نفسه} فهذا سؤال الملك قد تضمن تنزيه يوسف لما تخيله من صدقه