كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير
القطع بخطأ هؤلاء وان البسملة آية من كتاب الله حيث كتبها الصحابة فى المصحف اذ لم يكتبوا فيه الا القرآن السور ولكن مع ذلك لا يقال هى من السورة التى بعدها كما أنها ليست من السورة التى قبلها بل هى كما كتبت آية ولا تفسيق فيها للنافى ولا للمثبت بل قد يقال ما قاله طائفة من العلماء ان كل واحد من القولين حق وأنها آية من القرآن فى بعض القراءات وهى قراءة الذين يفصلون بها بين السورتين وليست آية فى بعض القراءات وهى قراءة
تفسير القرآن العزيز
. | | < < النحل : ( 101 ) وإذا بدلنا آية . . . . . > } 2 < وإذا بدلنا آية مكان آية والله أعلم بما ينزل قالوا إنما أنت مفتر > 2 ! تفسير | الحسن : كانت الآية إذا نزلت ؛ فعمل بها وفيها شدة ، ثم نزلت بعدها آية فيها | لين قالوا : إنما
تفسير القرآن العزيز
. | | سورة العنكبوت من ( آية 39 - آية 40 ) . | < < العنكبوت : ( 39 ) وقارون وفرعون وهامان . . . . . قوم نوح ، وفرعون وقومه . | سورة العنكبوت من ( آية 41 - آية 45 ) . | ____________________
تفسير القرآن العزيز
. | | سورة الأحزاب من ( آية 21 - آية 22 ) . | < < الأحزاب : ( 21 ) لقد كان لكم . . . . . يعني : تصديقا وتسليما لأمر الله . | | سورة الأحزاب من ( آية 23 آية 24 ) . | ____________________
الناسخ والمنسوخ
وأجاب عن آية الوصية بأنها نسخت بآية المواريث ويؤيده قول الإمام مالك إن آية المواريث نسخت آية الوصية في الإعجاز والحفظ والنقل قال بعض المحققين وأجود ما قيل هو أن السنة مبينة لا ناسخة كما جاء عنه في آية
تفسير مقاتل بن سليمان
ثم قال: { وَأَصْحَابُ ٱلشِّمَالِ مَآ أَصْحَابُ ٱلشِّمَالِ } [آية: 41] يقول: ما لأصحاب الشمال من الشر، سَمُومٍ } يعني ريحاً حارة تخرج من الصخرة التي في جهنم فتقطع الوجوه وسائر اللحوم.ثم قال: { وَحَمِيمٍ } [آية الآخر، فيحيط بهم السرادق، فذلك قوله: { أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا } ، { وَظِلٍّ مِّن يَحْمُومٍ } [آية مقيل الكفار في السرادق، تحت ظل من يحموم.ثم نعت الظل، فقال: { لاَّ بَارِدٍ } المقيل { وَلاَ كَرِيمٍ } [آية
تفسير مقاتل بن سليمان
وليوص للأقربين بالمعروف.والذين لا يرثون يقول الله عز وجل تلك الوصية { حَقّاً عَلَى ٱلْمُتَّقِينَ } [آية : 180]، فمن لم يوص لقرابته عند موته، فقد ختم عمله بالمعصية، ثم نزلت آية الميراث بعد هذه الآية، فنسخت يُبَدِّلُونَهُ } ، يعنى الوصي والولي وبرىئ منه الميت، { إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ } لوصية الميت { عَلِيمٌ } [آية والعدل، { فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ } حين خالف جور الميت، { إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ } للمصلح { رَّحِيمٌ } [آية
تفسير مقاتل بن سليمان
حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ ٱلأَرْضِ } كلها، { وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ } [آية إليه، { ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ } فى الآخرة، { ثُمَّ يُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ } [آية منتهى الأجل، { تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا } ، يعنى ملك الموت وحده، عليه السلام، { وَهُمْ لاَ يُفَرِّطُونَ } [آية الله فى الآخرة، فيها تقديم، { أَلاَ لَهُ ٱلْحُكْمُ } ، يعنى القضاء، { وَهُوَ أَسْرَعُ ٱلْحَاسِبِينَ } [آية
تفسير مقاتل بن سليمان
ولا ولد، { وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ } في ملكه، جل جلاله؛ لقولهم: إن الله لا يقدر على البعث، { ٱلْحَكِيمُ } [آية جَآءَ أَجَلُهُمْ } ، يعني وقت عذابهم في الدنيا، { لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ } [آية البنين وله البنات، { لاَ جَرَمَ } قسماً حقاً، { أَنَّ لَهُمُ ٱلْنَّارَ وَأَنَّهُمْ مُّفْرَطُونَ } [آية والتكذيب { فَهُوَ وَلِيُّهُمُ ٱلْيَوْمَ } ، يعني الشيطان وليهم في الآخرة، { وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ } [آية
تفسير مقاتل بن سليمان
مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلاَّ نُوحِيۤ إِلَيْهِ أَنَّهُ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاَّ أَنَاْ فَٱعْبُدُونِ } [آية الرب جل جلاله نفسه عن قولهم، فقال: { سُبْحَانَهُ بَلْ } هم يعنى الملائكة { عِبَادٌ مُّكْرَمُونَ } [آية الملائكة لم تأمر كفار مكة بعبادتهم إياها، ثم قال: { وَهُمْ } يعنى الملائكة { بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ } [آية فى الآخرة إلى الله عز وجل، ثم قال سبحانه: - يعنى الملائكة: { وَهُمْ مِّنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ } [آية