أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير

{مَالِكِ2 يَوْمِ الدِّينِ (4) } شرح الكلمات: {مَالِكِ} : المالك: صاحب الملك المتصرف كيف يشاء. {ملك} : الملك ذو السلطان الآمر الناهي المعطي المانع بلا ممانع ولا منازع. الحمد لله. 2 قرأ حفص {مالك} باسم الفاعل، وقرأ نافع {ملك} بدون ألف وهما قراءتان سبعيتان، والله حقاً هو الملك

اللباب في علوم الكتاب

وقيل: أراد أيتها العيرُ حالكم حال السارق، والمعنى: إن شيئاً لغيركم صار عندكم، من غير رضى الملك، ولا علم قوله: {نَفْقِدُ صُوَاعَ الملك} «الصَّواعُك هو المِكْيَال، وهو السِّقاية المتقدِّمة سمَّاه تارة والسِّقايةُ والصّواع السّقاية: إناءٌ له رأسان في وسطه مقبض، كان الملك يشربُ منه من الرَّأسِ الواحدة ويكالُ الطَّعام

اللباب في علوم الكتاب

فصل المعنى: أَنَّ الملك الذي هو الملك حقاً ملك الرحمن يوم القيامة. فإن قيل: مثل هذا الملك لم يكن قط إلا للرحمن، فما الفائدة في قوله: «يَوْمَئِذٍ» ؟ .

صفوة التفاسير

والأرض من مخالوقات، تنزيهاً دائماً مستمراً بدون انقطاع، وصيغة المضارع تفيد التجدد والاستمرار {لَهُ الملك وهو المستحق للثناء وحده، لأن جميع النعم منه سبحانه وتعالى، وقدَّم الجار والمجرور فيهما لإِفادة حصر الملك شيء، يغني ويفقر، ويعز ويذل، وإِذا أراد شيئاً فإِنما يقول له كن فيكون، وهو كالدليل لما تقدم من أنَّ الملك

التفسير المنير

ومعنى تَنْزِيلًا توكيد للنزول، ودلالة على إسراعهم فيه. 2- يكون الملك الثابت الدائم في ذلك اليوم لله الرحمن الرحيم، وهذا دليل الألوهية لأن الملك الذي يزول وينقطع ليس بملك، فبطلت يومئذ أملاك المالكين وانقطعت دعاويهم ، وزال كل ملك وملكه، وبقي الملك الحق لله وحده. 3- يكون هذا اليوم شديدا صعبا على الكافرين لما ينالهم من

التفسير المنير

والإلقاء إلى الكهنة، قال الضحاك: ما بعث الله نبيا إلا ومعه ملائكة يحرسونه من الشياطين عن أن يتشبهوا بصورة الملك ، فإذا جاءه شيطان في صورة الملك قالوا: هذا شيطان فاحذره. وإن جاءه الملك قالوا: هذا رسول ربّك. 3- لقد أخبر الله تعالى نبيه محمدا بحفظه الوحي ليعلم أن الرسل قبله

التفسير الواضح

إخبار ووحى ليوسف، وقال للذي ظن أنه ناج منهما- وانظر إلى التعبير بقوله: ظن أى: في الواقع لأنه ربما يغير الملك رأيه الذي قال أو تأتى حوائل تحول بين تحقيق ما قاله يوسف قال له-: اذكرني عند ربك وسيدك الملك، أى: حدثه فأنسى الشيطان صاحبه أن يذكر يوسف عند الملك فأنساه الشيطان ذكر إخبار ربه أى: تذكيره بأمر يوسف فترتب على

الموسوعة القرآنية

من بطارقته بطريق إلا دفعا إليه هديته قبل أن بكلما النجاشى، وقالا لكل بطريق منهم: إنه قد لجأ إلى بلد الملك غلمان مناسفهاء، فإذا كلمنا الملك فيهم، فأشيروا عليه بأن يسلمهم إلينا ولا يكلمهم. الله عليه وسلم فدعاهم فقال لهم: ما هذا الدين الذى فارقتم فيه قومكم؟ فقال له جعفر بن أبى طالب: أيها الملك

الموسوعة القرآنية

المزمل/ الرعد/ الأنبياء (73) المؤمن/ الجمعة/ المطففين/ الطور/ المؤمنون (74) المجادلة/ النبى/ عبس/ الملك / الم السجدة (75) الحشر/ الفجر/ الدهر/ الحاقة/ الطور (76) الجمعة/ الملك/ القيامة/ المعارج/ الملك (77)

الموسوعة القرآنية

والثانى: أن الملك انخلع إلى البشرية حتى يأخذه الرسول منه. وقيل: لعل نزول القرآن على النبى، صلّى اللَّه عليه وسلم، أن يتلقفه الملك من اللَّه تعالى تلقفا روحانيا ويمكن أن يكون المراد بإنزاله إثباته والمراد بإنزال الكتب على الرسل أن يتلقفها الملك من اللَّه تلقفا روحانيا